كتبت: ديـنا أبو العيون
تقول إحداهن:
إن في أحد الليالي التي تبدو عادية للغاية وأنا أجلس واضعتًا سماعات الأذن وأستمع للموسيقى المفضلة لدي وأتمايل معها في أنسجام رهيب حيث كُنت واقفة في شرفة غرفتي. فـ كُتم صوت “الموزيك” بشكل مفاجئ إلى ما يستدعيني لأفحص هاتفي فلمْ أُلاحظ شيء غريب يتسبب في ذلك
وقبل أنْ أعاود تشغيل الموسيقى مرة أخرىٰ
أذ أنه يصيب أذني صوت غريب مِنْ سطح منزلي فذهبتُ لأكتشف ما الأمر مُتتبعة ذلك الصوت_ الذي يشبه زئير الأسد المكتوم _فصُدمت عندما وجدت ذلك الصوت صادر مِن كلبي وعندما ذهبت نحوه وجدته مُمحلقًا في شيء ما بعيد وغير واضح لي فبالرغم مِن أنَّ الليلة كانت قمرية والقمر يُفرد أنواره علىٰ أركان سطح المنزل إلا أنني أصبت بالرعب وشعرت بشيء من القشعريرة والظُلمة المفاجئة
فنظرت في تلك اللحظة إلى كلبي وتوجهت نحوه لأفكَّ عما به من الحبال.
فلاحظت الحمرة في عينه وأيضًا رأيت بها علامات الخوف، ومع أستمرار إصدار ذلك الصوت.
ففككتُ أسره وفي التو ذهب يهرول إلىٰ أسفل المنزل.
ومن وقها لم أضع قدماي فوق سطح البيت وكذلك الكلب.
..
تُرى ماذا رأى وماذا حدث لكل هذا وهل شُكوكي حقيقة يالها من ليلة مرعبة!!
..
أصابگ بعض من الرعب أليس كذلك عزيزي القارئ؟!
حسننًا بماذا ستشعر أذًا عندما تعرف أنَّ هذه القصة هي جزء من قصة حقيقة حدثت بالفعل في أحد المنازل
ويحدث غيرها الكثير من القصص التي لمْ نعرف عنها شيء في العالم الآخر.
ومعنا اليوم شخصًا قرر أنْ يوثق الكثير مِنْ هذه القصص ويسردها في كتب له وفي برامج الراديو أيضًا وتعامل مع اصحاب القصص الحقيقين.
وكان يحمل في قرارة نفسه هدفًا مُجزيًا مِنْ وراء ذلك
لا لم يكن الفضول عزيزي القارئ كما يفعل الكثيرين
ولم يكن أيضًا غرض الأذي أو السُلطىٰ
بل كان هدف سامٍ جدًا في الحقيقة وهو القضاء على كل انواع الأذىٰ التي قد تصيب الإنسان من وراء هذه الأشياء ونشر أكبر قدر من الوعي ضدد هذه الأشياء
حيث يوجد الكثيرين الذين يستغلون كل هذا في مصالح شخصية للتحكم في البشر وأذيتهم.

رحبوا معي اليوم بالكاتب الروائي “محمد طارق أحمد”
وليد محافظة” الجيزة”.
يبلغ من العمر 31ربيعًا.
خريج “معهد حاسب قسم نُظم ومعلومات”.
_أهلاً ومرحبًا بگ أ. طارق في إيفرست للقمة.
ثـم أولًا بدأت بتداول هذا النوع من الكتابات في عام 2010 من حوالي 13عام تقريبًا من المؤكد أن ميولك الأول الذي ساعدك علىٰ حب هذا النوع هو مشاهدة أفلام الرعب أليس كذلك؟؟
ثُم وضح لنا كيف تم تمهيد هذا الطريق لك في بداية الأمر؟
نعم كنت أحب مشاهدة أفلام الرعب وبالتأكيد مشاهدة المزيد من الأفكار عن طريق الأحداث الحقيقية التي أحيانًا تتوفر في أفلام ومسلسلات الرعب أضافت الكثير في تكوين هذه الموهبة كدرجة أولىٰ.
ثم أن شعلة البداية ظهرت عند الأستماع للقصص عن طريق الراديو وبالتحديد برنامج “علىٰ القهوة” سابقًا.
و”كلام معلمين” حاليًا مع الإعلامي والكاتب والمذيع
استاذ” أحمد يونس”
ومنذ ذلك استطعت تجميع الأفكار وكانت البداية بالبحث عن القصص التي حدثت بالفعل.
* أي شخص مِن الأشخاص المحطين بدائرة حياتگ كان يمثل لكل مصدر الدعم الأول في هذه الرحلة التي تبدو أنها شاقة وتحتاج إلى حرص شديد؟
كانت ولدتي _رحمها اللهُ _هي الداعم الأول لي خلال مشواري الشاق.
*ما هي أكثر الأشياء صعوبة في هذا المجال من وجهه نظرگ؟
أرى أن الإندماج والبحث في هذه المعلومات الخطيرة قد تعرضكَ أحيانًا للمخاطر البالغة الصعوبة ولكن عليكَ بالتحصين التام وعدم قراءة أي شيء محظور قراءته.
*أن تضع هدف صوب عينگ وتصل إليه وتحققه هو أمر جميل ويستدعي الكثير من الجهد، ولكن هل فكرت في يوم من الأيام أنگ قد أخترت الهدف الخطأ أو أنك تسير في مصار خطر بعض الشيء؟
وكيف كُنت تواجهه ذلك الشعور إن راودك؟
بلا لم افكر لحظة في قرار التوقف عن عملي هنا؛ لأني أوضح للناس بعض الحقائق التي قد تفيد وتمنع كارثة محققه فهدفي الأول والأخير هو التحذير من ذلك.
فلا أشعر بذلك لأني في حرب سرشة مع من يطلق عليهم شيوخ أو دجالين
الذين يستخدمون العلاج بسبل غير القرآن الكريم.

*لكَ رواية وضعت في معرض القاهرة الدولي لعام 2022م تحت أسم “الزيارة الأخيرة” وهي عبارة عن مجموعة قصصية مكونة من 18قصة حقيقة حيث تم سردهم بالكامل فيما لا يتجاوز الـ340صفحة داخل الرواية.
وهنا يستوقفني سؤال شائك كيف تمكنت من جمع ذلك العدد من القصص، وما هى كواليس الرواية أ. محمد طارق؟
تنحصر الكواليس حول البحث عن الأشخاص الذين عانوا من اصابات بالغة تتعدى السنوات من حياة غير مستقرة اطلاقًا ويصعب حلها بسهولة
إلا اذا تم ذلك من خلال شخص يتقي الله.
*لقد تسربت لنا بعض المعلومات بأنَّ سيداتكم ستشارك بعمل آخر فردي في معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام تحت أسم “العهد مع الجن” أهذه المعلومات صحيحة؟
وإن كانت كذلك هلاَّ كشفت لنا بعض التفاصيل عن الرواية؟
بالفعل رواية” العهد مع الجن” ستكون متواجدة بـ معرض
القاهرة الدولي القادم واحداثها تحمل الكثير من المُفاجأت ويوجد بداخلها معلومات حقيقية لمْ تنشر من قبل
تصنيف الرواية قد يتخطي +٢١ سنة للقراء.
حسننًا إن الرواية تتحدث عن نتأئج الفضول الذي يسيطر علي الإنسان ويدفعه لفعل اشياء غير عادية مثل تسخير الجن للمساعده!!!!
مثلا امضاءه عهد مع ابليس!!!!!
وغيرها من الصراعات والتشويق داخل الرواية.
*ما الألوان الكتابية الأخرى التي يخط بها قلمك؟
( الجريمه _الدراما _ما وراء الطبيعية والاشياء الغامضة).
*حضرتكم أيضًا عضو في برنامج “أتوبيس السعادة” للمذيع البراق “أحمد يونس”كيف جاءت بوادر هذه المهنة ومتى بالضبط حصلت عليها؟
قد جاءت هذه الفرصة من خلال تواجدي مع صديقي العزيز “أ.أحمد يونس” دائمًا في حفلات توقيعه لسلسلة كتاباته بعنوان نادر فودة 7 اجزاء منفصلة عن بعضها.
* مجال الرعب خصوصًا يتطلب الكثير من الدقة والغموض والتشويق، هل ترى أن هذه العناصر متوفرة بشكل جيد في اعمالگ؟
نعم بالطبع لانني اسعىٰ دائما لنشر ما حدث بالفعل وليس ما ينقل فقط.
حيث أتاكد من كل هذا بنفسي من خلال الأستماع للضحايا قبل النشر.
*من المتوقع أن كاتب هذا النوع _الرعب_قد يتأثر نفسيًا بما يكتبه وخاصة أن حضرتكم تكتب عن أحداث حقيقة.
فكيف تحصن نفسگ وما هى الطقوس أو الأذكار الدينية التي ترددها وتتحصن بها؟
أتحصن دائمًا بالصلاة
وقراءة سورة الاخلاص، وسورة الناس، وسورة الفلق.

*ما هى علامة أو برهان نجاحكَ من وجهة نظرگ تارة، ومن وجهه نظر المحيطين بگ تارة أخرى؟
النجاح الحقيقي بالنسبة لي يتمصل في توصيل الرسالة بشكل صحيح وجعل ذلك يعود بالفائدة علىٰ مَن يقراء الرواية أو القصص.
أما المحيطين بي فأنني اشاهد الكثير مت نظرات الإعجاب والدعم الكبير من اسرتي حيث يشجعني ذلك للتقدم لأمام بصورة أكبر.
*ما هو هدفگ القادم؟
هدفي الأول والأخير هو: عدم إستغلال الناس مِن خلال ذلك. ووجود الأشخاص الذين يتقون الله في المعالجة بالقرآن لتخفيف وخل عقد اشخاص كثيرون في معانة بالغة الصعوبة.
*أكتب النسبة المئوية التي تمثل مقدار الرضا عن نفسگ في هذا المجال؟
التقدير للجمهور من خلال تقيم اعمالي ليس لي.
*ما هى أحب الأقوال أو الحكم إليكَ والتي تؤمن بها؟
“ساعد تسعد وحب الخير لغيرك دئمًا وافرح وساعد بدون ادنى مصالح أو أي إنتظار لمقابل.
كن مصدر سعادة للآخرين ونفسك وأبني لنفسك سيرة حسنة.”
*هل تريد أن تقدم أي برقية شُكر لأي شخص في حياتك؟
إلىٰ أمي العزيزة صاحبة الفضل بعد ربنا رحمها الله.
*وهنا سينتهى بنا الحديث وقد حفنا السرور بهذه التجربة المختلفة، ونتمنى في نهاية الحوار أن تحكي لنا رأيك في حوارنا ومجلتنا.
شكرا جداً جداً لذوقكم ولذوق حضرتكم.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب