حوار: زينب إبراهيم
أعلام الأدب العربي لا يعلمون سوى الشجاعة والاقدام نحو أحلامهم، فهي الكاتبة المتميزة التي تسابقت مع نجوم الأدب العربي الذين طالما أبهرونا بأعمالهم الأدبية الفريد هيا بنا نتعرف على مبدعتنا لهذا اليوم المبدعة:
أنوار محمود الجرادي
_نبذة عنكِ؟.
أنا فتاة متزوجة ولي ثلاثة أطفال من البنين والبنات، كنت أهتم للشعر والقصص، منذ أن كنت أدرس الإعدادية العامة كنت أستمع وبكثرة؛ لكثير من قصص الأطفال والشعر بشكل كبير، برغم أني لم أكن أهتم كثيرًا لحفظ أسماء الشعراء مثل اليوم.
كان وقتها شغفي فقط للاستماع لتلك الكلمات التي تلامس المشاعر، وبعض منها؛ وكأنها تتحدث عنا وعن واقعنا الذي نعيش فيه، حتى كبرت أصبحت أشغل أكثر وقتي بالقراءة والاستطلاع على الكلمات الملامسة؛ لمشاعر الكثير ممن هم حولنا، حتى أني لم أكن أظن في يوم من الأيام أنني من الممكن أن أشارك كلماتي.
وبعض ما أكتبه مع أي أحد؛ حتى أضافنّي بعض الصديقات الرائعات بكثير من قروبات للكتاب والشعر، وبدأت أشارك ونتنافس مع بعضنا البعض والشكر الكثير لكل من شجعنا وساعدنا لنخطو أول خطوة بحياتنا.
_ما الذي يجب أن يفكر به الكاتب قبل أن يبدأ في مسيرة الكتابة؟
أول شيء أن يختار الكلمات التي توصف شعور الكثير وتلامس قلوبهم ممن هم حولنا، أن يكتب بكل صدق وشغف وحب وإن كانت كلمات من الأحلام أو الواقع، أن يسعد قلوب من يقرأ له ولكلماته.

هل لكِ أي موهبة أخرى غير مجال الأدب؟
نعم؛ كتعليم الأطفال والاستماع، وغيرها نستفيد منها في حياتنا.
_كيف ترين أن بنات الأفكار تساعد المرء في حياته العامة والأدبية خاصة؟
عندما تبدأين بترتيب أي شيء يخصك أو يكون أمامك كيف يكون شعورك؟ من الجميل أن يكون ذلك الترتيب موجودًا؛ حتى بمجرد ما تنظر عيونك؛ لذلك تشعر وكأن كل شيء يبدوا حلوًا من حولك كذلك ترتيب أفكارنا نستنبط الشيء الجميل الراقي والمرتب أيضًا الذي من خلاله تكسب أو تجذب القراء؛ لكتاباتك، ويعجبون بذلك الترتيب المتناسق.
_متى يقل الكاتب أنه قد اكتفى من رحلته الأدبية؟
الأدباء من نظري الشخصي لا يملون أبدًا؛ لأن الكتابة هي كل حياتهم والبعض يجعل الكتابة أو الشعر جزء من حياته، وكأنه يعيش حياته بين عالمين من فصلين مختلفين، وكل فصل منهما له حياته الخاصة به فلا يملون الأدباء أبدًا.
_أين تحبين الذهاب حينما تشعرين بالحزن أو أي شعور يجتاحك؟
إلى مكان يكون فيه الهدوء كالخروج تحت المطر أو تحت الغيوم بين أغصان الشجر بصحبة ذلك الرفيق الذي لا يتركني أبدًا إن كنت سعيدة أو حزينة!
نعم، إنه دفتري وقلمي اللذان يساعدانني بكل أحوالي ويستمعان لي ولكلماتي؛ فأكثر هروبي إليهما بكل الأحوال.

_هل تستخدمين القلم والورقة في سرد مشاعرك التي تواجهينها عندما تيأسين أو تشعرين باليأس يتسلل إليكِ؟
لا أقول لا أو نعم، فالحقيقة بعض الوقت نعم والبعض الآخر لا؛ لكن عند ثقل ذلك الحزن وثقله، نعم أهرب إليهم وبكثرة.
_كيف تتخطي الأفكار السلبية التي تواجهك في مشكلة ما؟
لأ أنظر لها من باب واحد؛ وإنما من أبواب عدة، فالنظر لتلك المشكلة من زاوية واحدة تجعلك تحس أو تشعر بأفكار سلبية؛ لذلك أنظر من جميع الزوايا لتتخى ذلك.
هل ترين أن اليأس مرض يصيب الكُتاب في بداية طريقهم إلى أحلامهم أم أنه أمر طبيعي قد يشعر به أي شخص؟
البعض يحسه كيأس، والكثير منهم يحسه شيء عادي ومن المحتمل أن يمر به الكثير من العوائق! التي تحاول منعه من الوصول؛ لشغفه وأحاسيسه واستخراج كل ما يسكن خافقة، من الكلمات التي يريد إخراجها وتدوينها بين صفحات من الكتب، لكن لا أعترف به كمرض من الممكن أن يكون شيء من الإحباط الذي لابد من تعديه وتحديه؛ لنواصل مانريده.

هل واجهتي صعوبات في سبيل نجاحك وكيف قمتي بتخطيها؟
نعم الكثير منها كالعادات، والتقاليد، وأيضًا كيف من الممكن أن تتقبل عائلتي ذلك؟ ولم يسبق لأحد من العائلة أن قد سلك هذا الطريق ولم أعرف إن كانوا يشجعون الأدب أم لا؛ لأنهم كانوا مغتربين منذ صغري لأجل لقمة العيش، ولا أعلم عن إن كانت ستسمح لي الفرصة للكتابة أو لا وكم مرة كنت أكتب فيها ثم أمزق ذلك الورق كخوف أن يجدونها؟ سيسألون عنها، وكيف سيكون الرد؟ لكني كبرت وظللت أكتب وأدون في بعض الإذاعات المدرسية وأتشجع من معلماتي وكنت أرسل لأبي بعض منها، وكانت أمي تعلم بذلك، وكان يعرف أنها من كلماتي، وكان يستقبلها بكل قلب رحب مما جعلني أواصل هذا المشوار كونه لم يمانع بذلك؛ فكل الحب لأبي، ولكل أب كان هو السند وهو المعلم لأولادة؛ فأسأل الله أن لا يحرمني منهما، ويطيل بعمريهما، ويمددهما بالصحة والعافية ما أبقاهما حيين ومن صديقاتي؛ حتى اليوم بدأت أشارك عبر التواصل الاجتماعي، وذلك أيضًا بتشجيع من زوجي ولم يمانع بذلك؛ فكل الحب والاحترام أكنه له من أعماق قلبي، فنعم الزوج هو ونعم المشجع لي، وذلك بفضل الكثير من رفيقات الحرف اللاتي كان لهم دور كبير بتشجيعي ومساعدتي؛ فشكر لكل واحدة منهن بصفتها، وبأسمها وبعون الله يكون لنا كتاب بإسمنا وقريبًا.
_تفضلين القراءة والكتابة بالفصحى أم بالعامية؟
كليهما.
من هو قدوتكِ؟
الشافعي
عبدالله البردوني
أدهم شرقاوي
وكمعلمين، وأصدقاء
حنين الشيبي رفيقة القلب، جوري العامري، رزنة صالح زينب أحمد، وغيرهن الكثير.
_ما هي أعمالك الأدبية التي حققتها في سبيل نجاحكِ؟
بعون الله عما قريب يكون هناك عمل لي مع بعض الصديقات الرائعات كتاب قصص كتاب ورقي سيتم طبعه عما قريب.
وبدأت في مشاركة أخرى، كتاب الكتروني “رسائل أدبية”.
_ما هي الأحلام التي تطمحين لتحقيقها؟
أن أكون مستقلة بحياتي أن يكون لي كتابي الخاص بكلماتي باسمي.
_ما رأيك في مقولة ” الكتابة لا جدوى منها”؟
لا أوافقهم الرأي، فالكتابة شعور يكتب وأحاسيس تسطر بسطور من معاناة، وفرح، وحزن، وأنين لا يفهم؛ فالكتابة شعور لا يعرفه، سوى من عشق الكتابة والأدب.
هل لكِ أن تشاركينا بعض إبداعاتكِ؟
نعم، أفكاري بين بعض الكتب ألقيها وكلماتنا يصعب علينا اخراجها؛ ولكن نلاحظ وجودها بين دهاليز من عمق الذاكرة يجتازها ذلك الفكر الذي يغوص ألف كتاب، ولو من نافذة صغيرة نبحر بين أمواجها ومدها وجزرها؛ كي نخرج كل ما تحاول قلوبنا نطقة، فمن هنا ومن بصيص ذلك الضوء الذي يلوح لي بزرقاويته ها أنا أنتظر منك ما تخطه أناملك بكلماتك.
أصغيت لتلك الفحوة الزرقاوية وبدأت أكتب بعضًا من كلماتي التي لم أحسن ترتيبها والافصاح ببعض أسرارها، سأبحر أيها الكتاب معك وأحاول أن أدون كلماتي المتقاطعة ذات أحرف تحكي عن أحاسيس البعض منا، وبعض من القصص التي نعيشها في واقعنا إن كانت حلوة أو مرة؛ فالبعض منا له كلمات فصحى مفهومة معانيها والبعض منا له كلمات يتمتم بها، ولكنها توجعه ولا يعلم مفهوم معانيها؛ فهذا الضوء بصيص أمل ونجاح لكلمات بعضنا ليوصل إلى قاربه الذي من خلاله سيجول حول مشاعره ويستخرجها بمعنى أن الأمل موجود ولو ببقعة ضوء صغيره.
ك/أنوار الجرادي. ولي لقب آخر هو/سندرلا الضبيبي.
كيف تواجهين من يقوم بإنتقادكِ؟
لا أهتم له، فكوني مقتنعة بذاتي وما أعمله لا أهتم؛ لأنتقاده قط، وسأنظر إليه نظرة تعجب وكأنها تقول: أعجبتك أم لم أعجبك؟ لن تضرني بانتقادك، فلربما يكون انتقاده غيرة أو حسد ليس إلا.
_هل ترين أن هناك عيوب يقع بها الكُتاب وما هي؟
نعم لانستطيع تحديد كل العيوب، فلكل كاتب عيوبه؛ ولكن اقول لك بعض منها، كتباع مشاعره والوقوع بغلط بسبب ذلك أو كتعالي بالحال ولا أحد يكون بمستواه من الكتاب؛ فيقع بما يعيب به.
_ما رأيك في الحوار؟
بصدق كان أكثر من رائع أشكرك على استضافتك لي، ولكلامك الجميل والأكثر من رائع غاليتي؛ فلك جزيل الشكر والتقدير للطفك، وأسئلتك الرائعة كروعتك أستاذة زينب.
_هل هناك رسالة تودين تقديمها لأولئك الذين يهابون سبيل الكتابة والنجاح؟
نعم الكتابة شئ جميل شيء لن تعرفة، حتى تغوص وتبحر بين أعماقه.
_ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية ؟
مجلة رائعة والأروع منهم مقيمين عليها وأمثالكم غاليتي فلة جزيل الشكر والعرفان وكذالك أنتي.
وإلى هنا ينتهي حوارنا الشيق والرائع مع الكاتبة المتألقة/
أنوار محمود الجرادي
ذات القلم الذهبي الذي حاز على إعجاب الجميع بلا استثناء ونتمنى لها التوفيق والنجاح فيما هو قادم ونرها في حوار آخر نترككم أعزائي القراء الكرام مع المبدعة الرقيقة.






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي