حوار: شيرين عطية
مرحبًا بكم بموهبة جديدة من مجلة إيڤرست الأدبية، اليوم سأقوم بحوار خاص مع الجميلة والمبدعة ستناس نورهان .
_هل لنا بنبذة تعريفية عنكِ؟
نعم، سيرتي الذاتية:
متمدرسة في الطور الثانوي ، شابة تهوى الكتابة فصنعت من منها عالما آخر تلجأ اليه في كل حالات المزاج فرح ، حزن ، خيبات أمل.
انسانة مسالمة تحب الهدوء ،العزلة ، الكتب.
اتمنى ان يعم الأمن والسلام في كل أرجاء العالم
_ما هي المشاريع الأدبية التي انضممت إليها؟
لم تسن لي الفرصة ان اشارك
_كم عدد الكتب المجمعة التي شاركتِ فيها؟
حاليا شاركت في 4 كتب وأتمنى المزيد من التقدم

_كيف كانت أول تجربة لكِ في عالم الكتابة؟
اول تجربة لي كانت في مسابقة حول رواية رعب عند رؤيتي للإعلان قلت لما لا أجرب ، شاركت فيها وارسلت عملي وعند صدور النتائج كانت المفجأة تحصلت على المركز الثاني لم أتوقع أبدا اني سوف احصل عليه الصراحة غمرتني الفرحة كانت تجربة رائعة ، ومن هنا بدأت المشوار
_ما هي طموحاتكِ؟
_ان انشر اول كتاب خاص بي
_ان اترك بصمة في عالم الكتابة
_ ان أفيد البشرية بما أملك من علم منحني به الله تعالى
_ما هي الإنجازات الخاصة بكِ؟
في الوقت الحالي لا يوجد اي انجازات خاصة
_هل سنراكِ في مجالات أخرى غير الأدب؟
اكيد نعم لكن لم أخطوا الخطوة الأولى في مجال البرمجة ان شاء الله
_هواياتكِ.
القراءة ،لعب كرة السلة ، الطبخ ، السباحة ، الرسم
_إقتباسات من عمل لكِ.
انت ركيزة المجتمع ،انت عمادها ، انت نورها ، انت ضماد جروحها
لا بد من كل سقطة نهضة تلم بها شتات أحلامك
اختياري لها لم يكن بدافعي حب المال او الشهرة بل بدافع حب المعرفة والإستكشاف وعشقي لكل شيئ يتعلق بتاريخ والماضي

_ما رأيكِ في الحوار معي؟
هذه اول حوار صحفي لي الصراحة كانت تجربة رائعة وكان لي جميل الشرف أن اجريت معك ولصحيفة مقابلة صحفية
_ ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية ؟
أول شي ءأتقدم بجزيل الشكر والعرفان لمجهوداتكم.
مجلة تستحق كل الدعم






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.