حوار: زينب إبراهيم
أقلام الإبداع دائمًا تبرز لنا الجمال الغاني واليوم معنا قلم وقلم المبدع الذي وضع مقره في مجال الأدب بتألقه هيا بنا نتعرف على مبدعنا لهذا اليوم المبدع/ دياب محمد الجعفري.
_نبذة عنك.
دياب محمد الجعفري
مجرد شخص عادي، يحب الإثارة، وأجمل شيء حدث الآن هو الكتابة، لي أحلام كبيرة جدًا لا تُعد، والرجاء الكبير من الله أن يحقق لي رجائي؛ أما عن الهواية(يمني).
_أشياء أحبها (الرياضة +أكون في اعماق دولتي لي شأن كبير ).
_ما الذي يجب أن يفكر به الكاتب قبل أن يبدأ في مسيرة الكتابة؟
عن نفسي يكون لديه قواعد نحوية، فالصراحة؛ لأني أفتقد هذه بشدة.
_ثانيا:-
-عدم التردد إطلاقاً بالقراءة ثم الكتابة نعم.

هل لك أي موهبة أخرى غير مجال الأدب؟
رياضة.
_كيف ترى أن الأفكار تساعد المرء في حياته العامة والأدبية خاصة؟
إن لم يكن لديك طموحات لن تصل لتلك الاشياء، فلابد من المرء يكون له أهداف مطلقة وافكار مقيدة وكهذا.
_متى يقل الكاتب أنه قد اكتفى من رحلته الأدبية؟
لا يوجد شيء يسمى اكتفي، فلم تصل بالأدب سوى صقر؛ فاجتهد وواصل.
_ما هو مقرك الذي تحب الذهاب حينما تشعر بالحزن أو أي شعور يجتاحك؟
للقراءة او الكتابة.
_هل تستخدم القلم والورقة في سرد مشاعرك التي تواجهها عندما تيأس أو تشعر باليأس يتسلل إليك؟
حاليًا أدون على المحمول.
_كيف تتخطى الأفكار السلبية التي تواجهك في مشكلة ما؟
ليس المهم متى تتخطى؛ وإنما هل لديك خطوات سابقة، حتى إذا أتت مراحله التخطي هل أنت مستعد لها؟
هل ترى أن اليأس مرض يصيب الكُتاب في بداية طريقهم إلى أحلامهم أم أنه أمر طبيعي قد يشعر به أي شخص؟
نعم كيف؟ قلت انفًا لابد من الإنسان يكون له قواعد نحوية وغيرها؛ حتى لا يتمكن من اليأس ويعيده من رحلته خالي اليدين.
هل واجهة صعوبات في سبيل نجاحك وكيف قمت بتخطيها؟
نعم! كيف؟ أولاً بالصبر، فلا نجاح دون صبر؛ ثم بناء شخصية قوية بنفسك.
_تفضل القراءة والكتابة بالفصحى أم بالعامية؟
بالفصحى.

من هو قدوتك؟
رسول الله صلى الله عليه وسلم.
_ما هي أعمالك الأدبية التي حققتها في سبيل نجاحك؟
بناء أفكار وستجدها بالتجشيع لماذا؟ لأن المجتمع يريد من شخص ما أن يقف معه، ويشجعه التشجيع معروف أليس كذلك.
_ما هي الأحلام التي تطمح لتحقيقها؟
ملياردير .
_ما رأيك في مقولة ” الكتابة لا جدوى منها”؟
صحيح! كيف؟
من لا يعلم القيمة يفقد التمركز، فالقراءة تصنع التمركز.
هل لك أن تشاركنا بعض إبداعاتك؟
نعم
آخر ما كتبت نصين أحدهم بالفصحي، والأخرى عن فلسطين
ولن يتحرر المسلمون من أغلال الطغيان؛ إلا بتحرير القدس، فالقدس هي شُعاع الأمة الإسلامية، استذكر قصة صغيرة لأهميتها الكبيرة، ولما فتح الصحابي الجليل الفاروق عمر بن الخطاب عدة فتوحات لم يذهب إليها، مثل الشام وبغداد وغيرهما.
فلما فتحت القدس ذهب بنفسه وفتح القدس وأمر بلال بن رباح بالأذن، ولم يكن أمام بلال خيار سوى الرفض؛ لأنه لم يأذن، إلا رسول الله.
قال: عندها عمر : والله لو كان رسول الله هنا لأمرك أن تؤذن لصلاة. فأذّن بلال، وبكى كل من في المسجد الأقصى.
*الثاني*
أجمل ما يكون في الشخص بأن يكون كَيّسا! وكثير السلو؛ لأجل الله، ويكون في صدد التضلُّع، والمآقي بالخشوع وياحبذا الابتعاد عن العذال.
كيف تواجه من يقوم بإنتقادك؟
لي مقوله اعتز بها ولا فخر
فمنهم من يقدح بك، حتى تظن نفسك الدجال، ومنهم من يمدحك حتي تظن ملاك؛ فلا وجدت من ذمك محبا ولا من مدحك مخلصا.
_هل ترى أن هناك عيوب يقع بها الكُتاب وما هي؟
نعم عدم التعلم النحو، والصرف والبلاغة، وغيرها.
_ما رأيك في الحوار؟
جميل سلمت أناملك الرونق.
_هل هناك رسالة تود تقديمها لأولئك الذين يهابون سبيل الكتابة والنجاح؟
الامور بسيطة للغاية أهم شيء جد لك معلم فقط ونطلق.
_ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية ؟
الأول مرة يكون لي حوار من مجلتكم، ولكن هي في غاية الروعة لكم كل التوفيق.
وإلى هنا ينتهي حوارنا الشيق والرائع مع الكاتب المتألق/ دياب محمد الجعفري
ذا القلم الذهبي الذي حاز على إعجاب الجميع بلا استثناء ونتمنى له التوفيق والنجاح فيما هو قادم ونراه في حوار آخر نترككم أعزائي القراء الكرام مع المبدع.







المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي