حوار: رحمة محمد عبداللّٰه
لقد دقت باذني مقولة تقول
“الرسم تجسيد لمعاني خيالية، ووضعها على أرض الواقع.”
وأنهُ للرسام حياتهُ، ملجاه الخاص الذي يُعبر بإبداعهُ، والوانهُ عن مَا يحوم بخاطرهُ، أنهَا اولًا موهبة؛ ثم دراسة لكي تتمكن مِنها، ويمكنني وصفهُ بنسبة لي أن الرسم، والألوان رمز مِن رموز الحياة، لن اطيل عليكم كثيرًا، ولنذهب لنتعرف عليهَا تلك الموهبة الشابة التي تُدعى:-
زينب محمد
أهلًا بكِ أولًا، ثانيًا يُمكنكِ وصف كيف يعني لكِ الرسم فِي سطرين.
-الرسم بالنسبة لي قطعة الحلوىٰ التي ألجأ لها بنهاية كُل يوم متعب، أو فِي stress الرسم بنسبة لي هو الحياة.
-فنغوص أكثر، ونتعرف عليكِ بشكل عام ك تقرير عنكِ:-
أين نشاتي، وهل تدرسي، أم لا، وكم تبلغيّ مِن الأعوام.
– أنا زينب مِن مُحافظة الدقهلية تحديدًا فِي المنصورة أسكن فِي القاهرة، بدرس فِي كلية الأداب قسم فلسفة الفرقة الثالثة
عُمري20عامًا.
كيف كانت حياتكِ قبل دلوفك نحو عالم هوايتكِ، وبعد.
-أنا برسم مُنذ أبتدائي، ويمكنني قول أن لا حياة لي قبل الرسم.

هل كان لهَا تأثير علىٰ بيئتكِ، أم لم يتغير شيء؟
-هي لها تأثير علىٰ عائلتي لانهم فخورين بي، وهم الداعم لي دائمًا.
نكهت الوصول للنجاح لا تأتي إلا بعد المُعافرة، والنحت بِـ الصخر، حدثينا عن النجاح الذي حققتيهِ، وإلىٰ أين وصلتي حتىٰ الأن.
– أنا برسم مِن الأبتدائي، اشتركتُ بمسابقات المدرسة، وكانت رسوماتي هي الروسومات الأروع فِي المدرسة؛ حتىٰ كبرتُ وبدأت أخذ كورسات بورتريه، وأخذت اخذت شهادة تقدير بتقدير جيد جدًا الحمدلله.
البداية ليست سهلة علىٰ الإطلاق، مَاذا تتذكري عن بدايتكِ نحو الرسم.
-البداية كانت مِن الطفولة عندما كنت أشارك فِي مسابقات المدرسة.

إن ركبنا آلة زمنية عبر الزمن أين ترينا نفسكِ بعد خمس سنوات فِي المجال؟
-ارىٰ نفسي رسامة كبيرة للغاية فِي المجال، ورسوماتي يكن لها مكانً فِي العرض بِ المعارض إن شاءلله.
بوجهة نظرك انهَا سوف تُصبح لكِ عمل، أم هي مُجرد هواية لا أكثر؟
-إن شاء الله سوف تُصبح عمل هام جدًا.
“العُمر يركض مُسرعًا، فعلينا أمَا ركوب قِطار المجد، أو الوقوف نراقب ذهابهُ”
مَاذا ستختاري إذًا، ومَا غايتكي مِن الوصول للمجد؟
-سوف اختار الركوب للوصول للمجد لكِ أفتخر بنفسي أكثر، واحقق ذاتي.
هل فِي اختلاف شاسع بين بدايتكِ، والأن؟
-بطبع، هناك أختلاف كبير جدًا، وتطور عن ذي قبل.
مَن هو الداعم لكِ فِي الوقت الحالي، وقبل ذلك؟
-الداعم ليّ فِي البداية عائلتي، والأن عائلتي، وأصدقائي.
هل لديكِ قدوة تريدي أن تُصبحي مثله/ا يومًا مَا؟
-لا ليس لدي قدوة؛ لكن لدي رسامين أريد أن أصبح مثلهم، مثل دافنشي، لكن ليس قدوة.

اتركي لنا مقولة تؤمني بهَا.
-ثق فِي ربك حتمًا سوف تصل.
هل لديكِ هوايات غير هذه، وتُحبي تعدد الهوايات، أم تكريس عقلكِ، ووقتكِ لتلك الهواية فقط؟
-بكرسها للهواية دِ فقط، لكن احيانًا أحب قراءة الروايات؛ لكن المركز الاول لي هو الرسم.
بنهاية الحوار دعينا نتمتع ببعض رسوماتك يا مُبدعة .
–
هل كان الحوار لكِ، مُمتع، أم لا؟
-أجل كان ممتع.
ارتكي لنا فِي نهاية اللقاء رايكِ فِي مجلة إيڤرست.
-أتمنىٰ لكم المزيد مِن النجاح، والتميز.
-البيدج الخاصة للرسامة زينب محمد
–https://www.facebook.com/profile.php?id=100071887415804&mibextid=9R9pXO
-البيدج الرسمية التي تنشر عليها جميع اعمالهَا.
https://www.facebook.com/groups/584530869837750/?ref=share_group_link






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب