كتبت: آيه مرجان
قَال لي أبي يومًا
“عِش ضَاحِكًا مَهمَا شَقِيت؛ إنَّ الجُروحَ بصَوتِ الضَّحِكِ تَلتَئمُ”، تذكّرت وَقتِها القْصصِ التي كان يسرُدها أبي في صِغَري عن اللّه وحبُه وإستشعارهُ بِعبادِه، فَكانت بمُخيلتي ولَمْ اسْتطِع يومًا نِسيانِها؛ لأنها كانت سبب في نُضج مَشاعرِي وَنُضج تفكيري بأشكالٍ واساليب مُختلفة تَتَناسب مع الواقع المُر، كُنت عِندما تقع الهموم على صدرّي دائمًا ما يُطَمْئِنَنِي أبي ويقُل لي بِصوت هَادئ مُريح لِقَلبي أتحزَن لأجل دُنيا فانية؟ أتبكي والله حسبُك ومعك؟
فَيَبُث فِي رَوحي الأمانِ بأنَّ اللّه بِجانبي، قَدْ يكون الأمان أحيانًا كَلِمه صغيرة، فَفِي قَلبي بَينَ النبضّةِ والنبضّه حُب عظيم لِلَّه تعالى عَزّ وَجَل؛ لأني دائمًا أثِق بِمَ سَياتي مِن اللّه.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني