كتبت: آيه مرجان
عِندَّما أراكَ يَنْطُق لِساني بِكَثيرٍ مِنَ الكَلِمات كَي اُعبّر عَنْ كَلِمـة وَاحِده، بَلْ عُذرًا كَان قَلبي هو المُتحدِّث.
أتذكّرُك فِي اللّيل عِندما أرى القَمر ساطِع بِنورِه كَنور وَجهّك المُحبب لِعيني، وأنظُر لِلسماء بِترَجّى أن يَمضي اللّيل سَريعًا كَي أراكَ عاجِلًا، فَلا تَعلم أنتَ ما اُخفيه فِي قَلبي مِن حُبٍ كَبير لكْ، لِمَ مَضيت! أشعُر وكأنَّما اعجبك الفُراق، أكُنت تننظره؟يَسكُن فِي قَلبي الهِدوء لِغيابِك عنِّي، افتَقدتُك بِشدّه، وَتَمنيت ألا يَحدُث هذا بيننا، يومًا جِئتُ لكَ وَصرخت بِوجهِكَ وجعًا والمًا، لَمْ تُنصِت لـ ألآمي مُطلقًا بَلٔ بِكُل بَساطه قُلت لي أن نَفترِق، تُحطّم قَلبي وأصبّح هَش لَين، فِي بضع ثواني تسايلت دِموعي؛ لأنك اقسمتَ أن تبقى بِجانبي مَهما صار، أنت لَمْ تَكُن أول حُب بَلْ كُنت أول حياة بِالنسبةِ لي، ذَهبتُ وَقتها دون أن انطُق بِكلمة، وَعلِمتُ مِن يومها أنَّ قيمة الإنسان الحقيقة ليسَ بِما يقولُه مِن كلام ومعاني عَميقة لايَدرِي مَدى تأثيرها على الطرَف الأخَر وَإنَّما تَكمُن قِيمتُه بِما يحمُله فِي قَلبِه مِن صِدقْ القَول وَنقاءِ التّصرُّف.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى