كتبت :قمر الخطيب
يقول فلوبير الكتابة طريقة حياة، و هي في
نفس الوقت خلق لعوالم تخيلية رطبة تساعدنا
في مواجهة قسوة الحياة
كاتبتنا اليوم مضمنة بعطر الطفولة، مفعمة
بشذى البراءة والصفاء، تمتطي صهوة الكتابة لتعبر
في رحلة عجيبة لدواخل خلجاتها ومكنوناتها.
الكتابة عندها ليست فقط تعبيرًا أدبيًا وحسب، بل
هي محاولة لأقتحام الأشياء ومحاولة للسيطرة
على القيمة الثابتة للزمن الهارب والمشاعر
المخبئة.
_هلّا عرفتينا عن نفسكِ بشكل شخصي وأدبي؟
الكاتبة/ نادين محمد حلمي، خريجة من كلية
التربية (قسم اللغة العربية).
كاتبة، وشاعرة، ومعلقة صوتية، وقارئة قرآن.
_كيف اكتشفتِ موهبة الكتابة لديك ومنذ متى ؟
لقد اكتشفت موهبتي عند التحاقي بكلية التربية قسم
اللغة العربية، وتعمقي أكثر في تلك اللغة،
ودراستها؛ فعلمت حينها أنني خلقت لأكون كاتبًا، وسرت على مبدأ (أكتب كي أحيا، أكتب كي لا أتألم)؛ فأصبحت الكتابة كل شىءٍ بالنسبة لي.
_من الذي ساعدك في صقل موهبتك؟
كنت أدعم نفسي بنفسي في البداية، لا أنتظر
دعمًا من أحد، وتمسكت بالوصول لحلمي أكثر فأكثر.
_مولودك الأدبي الأول هو كتاب خواطر تحت
عنوان ” في حب أبي ” ما الذي يخفيه الاسم داخل أروقة الكتاب ؟ ولماذا جاء كتابك يحمل هذا الأسم؟
مولودي الأول بالفعل هو (في حب أبي) بعد مشاركتي
في أكثر من كتاب مجمع ورقي بمعرض القاهرة الدولي وكتابين فرديين إلكترونيين.
واخترت هذا الاسم للكتاب لأنه بعد
موت أبي؛ اشتد علي الحزن، وتثاقلت الهموم في قلبي؛ فلجأت إلى الكتابة؛ فهي دوائي الوحيد،
ودونت خواطر عن الأب، وتضحياته العظيمة، وتحدثت فيه عن أبي أيضًا.
_ صفِ لنا حال مسيرتك الأدبية؟
أسعى في مسيرتي الأدبية لتوصيل رسائل مهمة
من خلال الكتابة؛ تفيد القارئ في حياته، وترشده
إلى الصواب فمثلًا في كتابي المنفرد الالكتروني (سيمفونية الحب) تحدثت فيه عن كل شىء
يهم القارئ عن الحب، ويرشده لاختيار شريك
الحياة.
_ما هي صفات الكاتب الناجح برأيك؟
الكاتب الناجح من وجهة نظري يجب أن يكون
صادقًا مع نفسه، ومع قرائه.
ما النوع الأدبي المحبب إلى قلبك، ولماذا؟
النوع الأدبي المحبب إلى قلبي هو الخواطر
لأنها تساعدني في التنفيس عن مشاعري.
_ لكل منا هدف وطموح يسير في حياته من
أجل الوصول إليه؛ ما هو هدفك في مجال الأدب؟
سيظل هدفي ، وطموحي في مجال الأدب أن
أرشد الناس بكتاباتي لأشياءٍ تنفعهم.
_القراءة والكتابة وجهين لعملة واحدة؛ لمن تقرأ
نادين ولماذا؟
أقرأ للدكتور أحمد خالد توفيق، وبالأخص في
مجال الرعب، وماوراء الطبيعة فقد يروقني
أسلوبه، وكتاباته.
_لو اتيحت لك الفرصة لتوجيه رسالة ما إلى
أحد الكُتاب، فما يكون مضمونها ولمن؟
لو أتيحت لي الفرصة لتوجيه رسالة ما إلى أحد
الكتاب فسأوجهها للدكتور أحمد خالد توفيق،
ورسالتي له تكون: (أنت كاتب، وروائي رائع
تستحق أن يُخلد ذكرك حتى بعد وفاتك).
_ كيف جاء تعاقدك مع دار نبض القمة للنشر والتوزيع؟ وكيف وجدت التعاقد؟
بعد تأهيل كتابي لمرحلة المنافسة تعاقدت
مع دار نبض القمة لعمل هذا الكتاب، وقد وجدت التعاقد جيدًا.
_رسالة أخيرة تودين توجيهها لمتابعيك من
القراء والمشاهدين؟
أود أن أوجه رسالة أخيرة لمتابعيني من القراء، والمشاهدين وهي: اقرأ كي تنمي
عقلك، وثقافتك، ولا تكف عن السؤال، أو المعرفة.
_ ماهي نصيحتك للجيل الشاب المقبل على
الكتابة من خلال تجربتك أنتِ؟
نصيحتي للجيل الشاب المقبل على الكتابة أن
تكون كتاباته هادفة، ولها هدف نبيل ومهم كي
يتناقل القراء كتاباته على مدار السنوات وأن يكون صادقًا حتى يذكره قراؤه بالخير
إن كان حيًا وحتى بعد مماته ويظل ذكرى خالدة بينهم..
_ ما رأيك في الحوار وفي مجلة إيفرست؟
وفي الختام أود أن أشكر المحررة الصحفية، والكاتبة الرائعة/ أستاذة قمر الخطيب على هذا الحوار الرائع، مع تمنياتي بالنجاح، والتوفيق لي، ولها.
_مني ومن فريق مجلة إيفرست نتمنى لكِ كل التوفيق والنجاح الدائم






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب