كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين
يظل الوضع كما هو إلا للتغير حال من الزمان؛ ولكن ما له ثابت مع تغير الأسباب، ولكن ربما السبب في ثبات الفكر،
وعدم التأقلم الصحيح لكل ما يحدث لنا، أن نتأقلم حسب الوضع، ليس على حسب ما نريد، أن نكون في الضغط المستمر لكي نلقى النتيجة الأفضل أن نتلاشى الأمور، وأنا نقف على المحدود، أن نحدد قدراتنا على حسب ظروفنا،
أن يظلمك فكرك، فتظلم نفسك.
كما هو الحال منذ المرة الأولى من نفس المشكلة، ولكنها تصاعدت فاصبحت مشكلات عده.
متطلباتنا تختلف عن ما مضى، عن الأمس، عن اللحظه التي نحن فيها، وربما سعينا محدود لما نريد، ف أحلامنا اختلفت عن أحلام الطفولة التي ربما كانت أصدق، ولكن ليس دائما نحقق ما نريد،
ف اكتشفنا بواقعًا غير المعتاد لفكرنا، فبتاقلمنًا عليه تغيرت الكثير من أحلامنا، ولكننا ينبوع الرئيسي ما زال له الأثر فينا.
أصبحت المشكلات عنوانا للتعامل بل طبيعيه وجودها أصبحت في التفاصيل الصغيره، وأساس كل شيء كبير، ولكننا ليس أقوياء في كل الأوقات، بل أحياناً الضعف يمثلنا، ولا نستطيع أن نوازن ونلتزم دائما.
فأصبحنا ومن الصعب نعيش في مجتمعات ممتلئه بالمتاهات والفتن، ونتاثر بكل شيء فيها فالكثير من الصحيح أصبح من الصعب فعله، وعلى عكس ذلك الخطا فأصبح من السهل فعله، تغيرت المفاهيم تغيرا واسعا من الإنحراف وشده التشدد، حتى أصبحت النفس مشتتة حتى في الايمان.
ولا تلقى الاستقرار الا بالمقاومة بدايه من نفسك ثم فكرك، أن يكون لك وإن يكون بأصول ثابته ومبادئ متغيره تعود الى سلامها.
بأن تؤمن بأن لله الأمر






المزيد
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة