الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
سوف أتحدث مرة أخرى عن فلسطين الحبيبة، التي مستحيل اكِلل منها أو امِل من التحدث عنها أبدًا، مدينة فلسطين التي كانت رمز السلام والأمان؛ ولكنها منذُ عدة أعوام أصبحت فلسطين المحتلة، التي تدمر كل شيء بها، وللأسف لم يبقى أي شيء كما كان.
أننا كل يوم نستيقظ على أخبار تدمير بقعة من أرض فلسطين كل يوم، رحيل أهل فلسطين من مكان لمكان، واستشهاد العديد من ضحايا أهل فلسطين، وإصابة البعض الآخر حقًّا هذه الأخبار تقبض قلبي كل يوم، لا أعلم إلى متى سوف تستمر هذا الإحتلال؟
ومتى ستعود فلسطين أرض حُره بلا احتلال أو تدمير؟
لا أعلم أي شيء سوى أن سوف يأتي اليوم، الذي ستتحرر فلسطين ويعودون أهلها لبلدهم، ومنازلهم مرة أخرى ويعود لقب فلسطين معاها أيضًا “فلسطين الجميلة”.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد