كتبت: خولة الأسدي
وربما لم تكن تعلم، كما لم أكن.. أن النظرات الفارّة، لا الضائعة.. تستطيع أيضًا جعل قلوبنا تُحلق مبتسمة!
آه نعم، تمامًا كما أقول لك، بل وبوسعها أيضًا جعل الأجواء تبدو أكثر إنعاشًا ولطفًا، وتتضخم الروائح، وهي تحملُ في ثناياها نسائم من أيامٍ عزيزةٍ، فيتغير العالم، ويصبح ضاجًّا بالحبِّ بسبب نظرةٌ مرتبكةٌ!
هل تتخيل؟!
وماذا عن المُنغصات المعتادة؟ وبعض الواجبات الثقيلة على النفس، كالكتابة الإلزامية مثلًا؟
صدقني إذا قلتُ: إن الهموم تتبخر، وكل ما هو ثقيلٌ على النفس، يُصبح أكثر خفةً من الهواء، وتحدث الأمور بانسيابيةٍ بسيطةٍ كأنها تصنع نفسها!
وحتى الأغاني التي بدت قبيحةً في وقتٍ سابقٍ، كهذه الأغنية مثلًا، التي أستمع لها وأنا أكتب لك، لأخبرك أثناء السطور ودون تخطيطٍ مُسبقٍ.. أنها أغنيةٌ مميزة؛ لأن طيفك يُزينُ أنغامها بحضوره الذي لطالما كان مميزًا كشخصك المميز جدًا.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد