كتبت: شيرين بلال
كم هذا شعور مؤلم عندما أستقيظ ولم أجدك بجانبي، عندما أستيقظ وأجد نفسي وحيدة وسط أشخاص لم أفهم عقليتهم، عندما أستيقظ وأجد نفسي مجبرة علي تحريك الحياة بنفسي، وأنت لم تكوني معي.
لا أعلم ماذا أفعل في حياتي بعدما كنت لي الحياة، والأمل، والتفاؤل الذي يملئ حياتي.
لماذا غبت عني في وقت كنت أحتاجك وبشدة؟ افتقدت كثيرا، كنت دائما في ذاكرتي، لم أنساك أبدآ، كل يوم أجلس علي أريكتك وأتذكر أيامنا معا، كل يوم أتذكر بجانبي، ولكن تغلبني الذكريات دائما، يا ليتك بجانبي كنت أحتضنتك، ومكثت بجانبك طوال عمرك التي تقضيه معي، لم أتخيل عمري بدونك، كنت تداعبيني في الليل، وتربت علي كتفي وتحتضنيني عندما كنت أرتجف بالليل، عندما كنت خائفة وآتي إليك.
متى تعود تلك الأيام، متي تعود تلك الذكريات التي ماتت معك، متى تعودي لم أتأقلم علي فقدانك لي بهذة الطريقة البشعة، تركتيني صغيرة، وحيده في هذا العالم، العالم الذي حذرتني منه، ولكني وحيدة، هل أخرج وانت لم تكوني معي، أخشى يا أمي أن أتعامل مع البشر، كنتي تكفيني من هذة الحياة، اليوم أنا جالسة في كل أركان غرفتي التي كنتي تجلسين فيها، على أريكة المنزل التي كنتي تضميني عليها، وكنتي تطرزيني لي ملابسي بخيطك الجميل، ها أنا واقفة أمام تلك الصورة التي تعفنت من البكاء والندب، والندم عليكي، واقفة وأنا بكل ضعفي، وهزياني وأنا في عمر الشباب وأنتي لم تكوني معي في فترات شبابي التي أضعتها على حزني لك.






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي