كتبت: هالة سلامة محمد
انتظرت حبيبي الغامض أيامًا، وشهورًا، ويا ويلتاه لم أعد أحتمل الإنتظار؛ فقد ضاق بي كل شيء؛ ف أنا أڪره الإنتظار، ولأجله انتظرت، ولأجله سأنتظر نهاية ديسمبر حتى نلتقي، ألا الأيام تشعُر بنا، وتنتهي مُسرعة، وألا الحنين يرحمني،
ماذا أفعل؟
أيجب أن أنتظر نهاية ديسمبر؟
وڪيف استطيع الإنتظار، والحنين ينهش في روحي نهشًا…
وڪيف استطيع الإنتظار وقلبي تارةً يقُل لي: “أنه لم يعد يُحبني، لو ڪان يُحبني حقًا لأتي ولم يترڪني هڪذا أعِدُ الدقائق، والساعات، والأيام؛ لأجل نهاية ديسمبر”.
وتارةً أُخرى يقُل لي: “أنه يُحبك، لو ما أحبك لا ما ڪان يأتيني شعور بأن في نهاية ديسمبر لقائنا.
من نهاية 2020 وإلى الآن أعزائي لم نلتقي 2024.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر