كتبت: هاجر عيد.
تنهمر الدموع من عيناي، وكأنها أمطار الشتاء يقسوا عليها، ذبل وجهي كوردة في دخول فصل الشتاء، يأتي الشتاء كل عام، ليجدد الحزن بداخلي، وكأنه يقول لي: عيناكِ لا يليق بها سوى الحزن يا عزيزتي، هل من أحدًا أذهب له ليتقاسم معي همومي؟
لماذا لا يزورني الفرح قط؟ أ لم يشتاق لي، ولكني أشتاق له كثيرًا، أم أنه يخجل من مقابلتي، بعد أن تركني سنوات داخل عش الحزن، تركني على أمل؛ أنه سيأتي يوم ويزيل عني ذاك الحزن، ويخبرني أن وقت الحزن قد مضى، والآن أتى دوره، ولكني مازلت أنتظره.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى