كتبت: أسماء جمال الدين.
إني أحببتكِ بكل خليةٍ في جسدي، حتىٰ نبضاتي كانت تنطقُ بهواكِ، لكنَّ غدركِ كان كطلقاتِ الرصاص التي قتلتني، وجعلت قلبي يسقطُ في يديكِ كما يسقطُ الطير فريسة للصيادِ، فإنني رحلتُ عنكِ؛ ولكنَّ أصبحتُ جسد صامت دونَ نبضْ.

كتبت: أسماء جمال الدين.
إني أحببتكِ بكل خليةٍ في جسدي، حتىٰ نبضاتي كانت تنطقُ بهواكِ، لكنَّ غدركِ كان كطلقاتِ الرصاص التي قتلتني، وجعلت قلبي يسقطُ في يديكِ كما يسقطُ الطير فريسة للصيادِ، فإنني رحلتُ عنكِ؛ ولكنَّ أصبحتُ جسد صامت دونَ نبضْ.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى