كتبت: سناء محمد.
أحيانًا تكُون الوحدة شفاء للروحِ والقلبِ والكيَان لماذا تُسموننا بالمتوحِدين؟ نحنُ فقط نُحب الإختلاء بِأنفُسِنا، والحديثِ معها من وقتٍ لآخر وإعطَاءها بعضَ الوقتِ لِتُفَشي عن رغباتِها، وتُخرِجَ موَاهِبها المكنّونة،
نُحب اللهو بِأفكَارِنا والسمو بخيَالنا عاليًا إلى أقصیٰ مدى، والتفاعل مع قوة العَزيمة التي بِداخلنا جميعًا، إننَا فقط نحتاجُ لترتيبِ أنفسنُا ونفض غبار الخيبة بعيدًا عنا قد نكُون مُنعزلين عَنكم، ولكننا نغُوص في عالم يملأه الجَمال والسِحر، بعِيدًا عن ضَجة البشر وزِحام الحياة.
حقًا نحن من لنا الحَق لِنشفقَ عليكم وليسَ أنتُم.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني