كتبت هاجر احمد هلول
أعلم انكِ في مرحلة صعبة في حياتك، وها أنا أتوجه اليكى في هذه اللحظه الحاسمة من حياتك، وكأني أقرأ ما بِداخلك، واستشعر آمالك، وأحلامك، أرى فيكي براعة حقيقة وشجاعة مخفية تنتظر أن تٌطلق، أراكى تقفين على مفترق الطرق حائره، بين تلك الطرق المألوفة، وبين تلك الطرق المليئة بالتحديات، والفرص، ولكني أعلم بأن هناك بداخلك شغف لا يهدأ، وعزيمة لا تقهر، لا تكوني شخصا عاديا، لاتقيدي ذاتك بعوائق الحياة، أهدافك، وأحلامك ليست محض امنيات بل هي واقع ينتظر التحول،انطلقي لتحققي ذاتك، وأمنياتك، فهناك مستقبل باهر، بإنتظارك، لا تفقدى شغفك مهما كان، فهناك رب يقول “كن فيكون” عزيزي القارئ اياك والاستسلام، واليأس لأنها من صفة الضعفاء وليس هناك مكان للضعف داخلنا، فخلقنا أقوياء، ولنحيا أقوياء، نتحدي ظروف الحياة، لنتغلب عليها، ثق بالله، ثق في نفسك.
وفي النهاية عزيزي القارئ “خلقنا لنعمر دٌنيانا، لنرفع مجد أمتنا بعزيمتنا، واصرارنا، فقم وواصل فهناك حلم ينتظرك”






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى