للكاتب: محمد محمود
لقد جعل الله السعادة الحقيقية في الأعمال التي ترضيه، الأعمال التي تكون خالصة لله؛ فهو لم يجعلها في الأموال ولا الأملاك، وإنما جعلها لمن رضي بالله ربًا وبالإسلام دينًا؛ حتى وإن كان فقيرًا، أو لا يملك أي شيء من حطام الدنيا، ولكن الله يبعث في قلبه السعادة والرضا، لأنه اجتهد في الأعمال الدينية، الأعمال التي بها يحبه الله، وإذا أحبه الله أحبه جميع من في السماوات ومن في الأرض؛ فإن كنت تبحث عن السعادة فلن تجدها إلا في الدين؛ فلا تشتت عقلك في أي شيء غير الدين، وكن مالكًا للأمر الذي يجعلك في سعادة أبدية، بالدين والإيمان تسعد في دنياك وآخرتك، وبتركهما تحزن في دنياك وآخرتك؛ لذلك اختر الطريق الصحيح الذي به تجعل حياتك كالجنة على الأرض؛ فالجنة التي وعدنا بها الله تشتاق إلى كل تقي.
السعادة الحقيقية






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى