كتبت: سارة صلاح
لطالما أسرتني قطرات المطر علي زجاج غرفتي، أن أري أسطح البيوت تغمرها الأمطار، أشم رائحة الرمال المبتلة من حولي، يغبطني رؤية الأطفال بجوار نافذتي يتناولن قطع الثلج، ويدرن بأجسادهن تحت زخات المطر،تمنيت حينها الهرولة والدوران تحت الأمطار كما كنت أفعل في طفولتي. كان المطر دوما بمنزلة إعادة للحياة، وإحياء الأمل بداخلنا، فكما أحيا الحياة في الأرض؛ فلم قد لا يحيينا؟!.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني