كتبت: روان مصطفى
عيون في وضح النهار تغفو غوة النائمين خلسه، وعيون قلبي باليل شتى، فما كان لأحد عن الأمان فُرقة، ولا للزمان سُلطة، غفوت عين السكينه وانقشعت عيون الخوف والزعر فينا، نتأهب كل إصباح للخوض فيها، معارك بين الأمان وبين التائهين، الضالين، السائلين ملاذًا يأويهم، ويظل تعاقب الليل والنهار يتواتر من سكن إلى صرعى خوف مقنع، مجهول يصطرخ فينا.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر