مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

“فاطمة محمد محمود الطيب” رحلة إبداعية من درنكة إلى آفاق مجلة إيفرست

Img 20241010 Wa0010

حوار :الإعلامية سبأ الجاسم الحوري

في قلب صعيد مصر، وتحديدًا من بين أحضان قرية درنكة بمحافظة أسيوط، انبثقت كاتبة مبدعة تحمل في طيات قلمها ألوانًا من الشغف والحياة. إنها فاطمة محمد محمود الطيب، التي استطاعت أن تجعل من الكلمة ملاذًا ومن الحرف سفيرًا لتجاربها وأحلامها. في مجلة “إيفرست”، وجدت فاطمة منبرًا لعرض إبداعاتها، حيث تلاقت أحلامها الأدبية مع رؤى المجلة التي تحرص على احتضان المواهب الشابة. وفي هذا الحوار الشيق، نستكشف مع فاطمة رحلتها الأدبية، من بداياتها، إلى الصعوبات التي واجهتها، وصولًا إلى طموحاتها المستقبلية.

 

 

في البداية، نود أن نتعرف على جانب من حياتك الشخصية. كم عمرك حاليًا وكيف كانت بداياتك في مجال الكتابة؟

 

عمري 21 سنة. بدأت الكتابة منذ أن كنت في الصف السادس الابتدائي، حيث اكتشف معلميني في المدرسة موهبتي، واقترحوا علي المشاركة في مسابقات أدبية، والحمد لله شاركت فيها على مدار 6 سنوات.

 

هل شاركتِ في مسابقات أدبية من قبل؟ وإن كان نعم، هل حصلتِ على مراكز أو جوائز فيها؟

 

نعم، حصلت على مدار 6 سنوات على 7 مراكز أولى على مستوى جمهورية مصر العربية من قبل وزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة والفنون، كما حصلت على المركز الثاني على مستوى الوطن العربي.

 

منذ متى بدأتِ المشاركة في مثل هذه المسابقات؟ وهل كان لها تأثير في تطور أسلوبك الكتابي؟

 

بدأت المشاركة منذ الصف السادس الابتدائي. كانت هذه المسابقات تشمل التصحيح اللغوي ومعرفة أعمق لمعاني اللغة العربية، وهو ما ساهم في تأسيس قوي لي ككاتبة حتى أصبحت أكثر مهارة.

 

ما هو مجال دراستك الحالي؟ وهل تشعرين أن هذا التخصص قد أثر على كتاباتك أو أفكارك الأدبية؟

 

أدرس حاليًا تخصص تجارة محاسبة مالية، ولم يؤثر هذا التخصص سلبًا على كتاباتي، بل أعمل دائمًا على التطوير المستمر من خلال المعرفة والقراءة المستمرة.

 

كيف تجمعين بين دراستك وكتابتك؟ وهل تجدين صعوبة في الموازنة بينهما؟

 

لا أجد صعوبة في ذلك؛ لأني أحب التعليم بشكل كبير. كل شيء جديد أتعلمه ينعكس على تطوري في الكتابة. أستغل الأوقات الفاصلة بين الدراسة لتطوير مهاراتي من خلال المواقع الإلكترونية أو الكتب.

 

هل كانت هناك مواقف حياتية أو تجارب معينة أثرت بشكل كبير على أعمالك الأدبية؟

 

نعم، كانت هناك العديد من المواقف، أهمها كان اعتراض أو تنمر بعض الأشخاص المقربين مني بكلام سلبي. ولكن الحمد لله، أثبت لهم العكس الآن.

 

ما هو رأيك في مجلة “إيفرست” ودورها في دعم المواهب الشابة؟

 

المجلة رائعة جدًا، وأسئلتها ليست محرجة. أتمنى لهم كل التوفيق والدعم، وأنا سعيدة بالحوار مع الإعلامية سبأ الجاسم الحوري.

 

هل شعرتِ بصعوبة في التعامل مع الأسئلة التي تطرحها المجلة أثناء تحرير أعمالك؟ وكيف تمكنتِ من تجاوزها؟

 

لا، لم أشعر بأي صعوبة، فأسئلتهم ليست بها أي حرج.

 

هل هناك نص محدد أو عمل منشور في المجلة يعتبر الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟

 

نعم، هناك قصيدة بعنوان “الغربة”، وهي الأقرب إلى قلبي لأنها تتحدث عن مشاعر الفقد والحنين. كتبتها عن غرباء في العائلة وجدتي التي توفيت بينما كانوا في الغربة. القصيدة تعكس محادثة هاتفية بينهم قبل وفاتها.

 

ما هي أكبر الصعوبات التي واجهتها في مسيرتك الأدبية حتى الآن؟ وكيف تغلبتِ عليها؟

 

كانت الصعوبة الأكبر هي الاعتراض من الأهل، لكنني تغلبت عليها بإصراري وسعيي الدائم وراء حلمي رغم الرفض.

 

برأيك، كيف يمكن للشباب أن يجدوا طريقهم في مجال الكتابة في ظل التحديات الراهنة؟

 

بالنجاح وتجاوز أي صعوبات. يجب أن نواجه التحديات بالصبر والتصميم، وأن نرد على أي سلبية بنجاحنا. التحدي يأتي في حياتنا ليعلمنا ويدفعنا للأمام.

 

ما هي النصيحة الذهبية التي تقدمينها للشباب الطموح في مجال الكتابة؟

 

تطوير الذات والعمل المستمر، وعدم الاستسلام، والاستمرار في القراءة والمعرفة بشكل دائم.

 

كيف تقيمين دور الكتابة في حياتك الشخصية؟

 

أحب الكتابة كثيرًا، وأصبح معظم وقتي مكرسًا لها. أنا قليلة الكلام، وأفضل أن أعبر عن مشاعري من خلال الكتابة، ومع القراءة المستمرة أتمكن من تحسين مهاراتي بشكل دائم.

 

هل هي وسيلة للتعبير أم للتأمل والتواصل مع العالم؟

 

الكتابة بالنسبة لي هي وسيلة للتعبير أكثر من التأمل، فهي تعبير عن واقع نعيشه، ومن خلالها نتمكن من إيصال رسائلنا ورؤيتنا للعالم.

 

ما هي رسالتك المستقبلية التي تودين توجيهها للأجيال القادمة من الكُتّاب الشباب؟

 

أحثهم على عدم اليأس والمثابرة، حتى لو واجهوا الفشل عدة مرات. يجب أن يستمروا في تحسين أنفسهم والسعي لتحقيق أحلامهم. لا يوجد فشل، وإنما هي تجارب ونتائج تعلمنا كيف نكون أقوى.

 

أخيرًا، ما هي أحلامك وتطلعاتك الأدبية للمستقبل؟ وهل هناك مشروع أدبي تعملين عليه حاليًا؟

 

أطمح أن أكون من الأدباء الذين يخلدهم التاريخ حاليًا، أعمل على مشروع لدعم المواهب من مختلف الدول العربية، وأسأل الله التوفيق فيه، بالإضافة إلى كتاب فردي أعمل عليه.

Img 20241010 Wa0011