مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

فات الأوان للمعاتبة

كتبت: زينب إبراهيم 

 

ألا يكفيك ما فعلت؟ حاجَ ما قولت، لم أستطيعُ نسيان ما تفوه بهِ فمك ليّ و طعنكِ لي بظهري الآن فات الأوان للمعاتبة يا عزيزي أتعاتبي لماذا أصبحتُ قاسيًا؟ إن نسيتَ أن خنجرك لا يزالُ عالقًا في ظهري، فأنا لا أنسىٰ وخيانتك أيضًا القسوة شئ هين علىٰ ما فعلته معي، فقد أراني اللّه حقيقتكَ؛ لأني كُنت معتصمة بهِ أنت يا ذا القلب الخائن، مضماركَ وعر لكنّي جاهدتُ للبقاءِ به وعدم الرحيل خشيت حزنك؛ إنما ما رأيته تركك ليّ وقت النوائب، حِينما أحتجتُ إليك لمّ يعد هذا أوان الحديث الماضي لا يعودُ وإن بكيتُ الدهر بأكمله عُد أدراجكَ الآن ولا تفكرُ مرة في معاتبتي وإلا سترىٰ مالا يعجبكَ، ستفتحُ أبواب جهنم عليكَ من كل صوب وأنت في غنىٰ عن ذلك أليس كذلك؟ كُن بمفردكَ، حارب منفرد، أحزن وحيدًا، أمقت منفرد، إسعد وحيدًا لنّ أكون معك بعد الآن أخترتُ العزلة عن بقائي مع شخصٍ يريٰ نفسه لا يخطأ وأناني بطبعهِ و إنسان مُتبلد المشاعر لا يبصر دمعي الهابط علىٰ وجنتي ولا حزني؛ بينما هائم في سماءَ تهجمي وإستيائي.