حوار: عفاف رجب
تحت شعار إيفرست دائمًا؛ ” حتى يظل الأدب عنوانًا منيرًا مع جميع الأجيال “، جاءنا إليكم اليوم نرفع راية أحد الكُتاب عاليًا بين رفوف دار نبض القمة لتعاقده السابع لنشر عمله تحت مُسمى أدبي مميز “وتستمر الحياة”، كما أثبت لنا أن الثقة هي جسر العمل في تطوير وبناء الموهبة.
فإليكم الكاتب والمؤلف العظيم “علاء عبدالرزاق محمد” المعروف باسم “علاء فرحات”، حاصل على الدكتوراة الفخرية في آداب الرواية من أكاديمية كان للفنون والأدب، وعلى العديد من الجوائز والأوسمة، له عدة أعمال أدبية وهي: كتاب “سر السعادة”، كتاب “ساعة لقلبك”، كتاب “جبر الخواطر”، كتاب “دع القلق”، كتاب “البحث عن السعادة”، كتاب “ويبقى الأمل”، رواية “آخر اسرائيلي”، “نهاية الرحلة”، “حتي لا يسقطوا في الوحل”، وأخيرًا كتاب “وتستمر الحياة”.
_الروائي “علاء فرحات” حدثنا عن رحلة الإبداع هذه، فقد علمنا بأنه سيتم طرح عملك السابع لهذا العام، فما السر إذن؟
“بدأت الكتابة منذ سن مبكر جدًا بعد قراءة كثيرة؛ لمجموعة من الكُتاب والأدباء والمفكرين والمثقفين العرب، أهمهم الكاتب الكبير “نجيب محفوظ، وإحسان عبد القدوس، وتوفيق الحكيم”، ومن الجيل الحالي “دكتور علاء الأسواني”، وتأثرت بكثير من الكتب الثقافية والعلمية والاجتماعية لـ “دكتور مصطفى محمود، والكاتب السعودي الداعية عائض القرني وخاصة كتابه لا تحزن”.
_يندرج العمل تحت مُسمى “وتستمر الحياة”؛ فما سبب اختيارك هذا الاسم بالتحديد كعنوانٍ للعمل، ما هي الفكرة العامة للعمل “وتستمر الحياة”؟
“الكتاب يتحدث عن الحياة بعلاقاتها الإنسانية، والاجتماعية، والثقافية؛ في إطار خواطر، وقصص معظمها يتحدث عن الحياة، وما كتبه الله علينا.
_جاء بين سطور العمل:
تمر الحياة وتستمر بين حلم وأمنية، ولا يحدث إلا ما كَتب الله لنا.
عيون تحلم..
وقلب يتمنى..
ورب كريم..
من لم يرَ في يومه ما يستحق الإبتسامة؛ فليغلق عينيه عشر دقائق، وليعلم أن رؤية النور وحدها تستحق الإبتسامة”.
_هل هُناك هدفٌ معين تريد إيصاله لقُرائك من خلال إصدارتك؟
“نشر الطمأنينة في نفوس الناس، ودعوة لعدم الخوف، والقلق، والتوتر، والشعور بالراحة، والهدوء والسكينة، والرضا بما قسمه الله”.
_ما سبب اختيارك فن الرواية والخواطر ليصبحا أكثر الألوان كتابةً لهم بالأعمالك الأدبية؟
“أعتقد أن كتابة الخواطر والنثر والقصص خفيفة على القارئ بحيث لا يمل من القراءة، وقد قمت بكتابة أكثر من كتاب في مجال الخواطر، وأيضًا العديد من الروايات والقصص كلها تتحدث عن المشاكل الاجتماعية في حياة الإنسان اليومية، ومحاولة إيجاد حلول لبعض منها في إطار درامي اجتماعي جديد مواضيع اجتماعية حقيقة بالفعل في حياتنا اليومية”.
_والآن نأتي لفقرة أسأل والضيف يجيب، فقد ورد إلينا سؤال موجه لحضرتكم من أحد المتابعين..
*يسأل عن سبب إصرارك الشديد في التعاقد مع دار “نبض القمة” للمرة السابعة على التوالي؟
“الحقيقة دار نبض القمة يقودها مجموعة شبابية قمة في الروعة والجمال والرقي، ولديهم رغبه قوية في إحداث طفرةٍ أدبية وثقافية في المجتمع العربي من خلال الإبداع والتميز والأدب التي تقدمه، وأتمنى لهم مزيد من التوفيق والنجاح”.

_جاء إلينا من أحد المتابعين أيضًا تهنئة خاصة للكاتب “علاء فرحات” عن تعاقده الجديد، وسؤالًا..
*كيف ترى قائد ورئيس مجلس إدارة مجلة إيڤرست الأدبية الصحفي “وليد عاطف”؟
“الحقيقة لم يختلف هذا التعاقد عن سابقيه نفس الرقي والاحترام من قِبل الأستاذ “وليد عاطف”، بل زاد الترابط معه ومع جميع القائمين على الدار، وأنا بشكرهم على الإهتمام والتقدير واحترامهم للقلم والكاتب”.






المزيد
في عالمٍ تمتلئ فيه الكلمات، نلتقي اليوم بالكاتب الشاب محمد وليد، الذي اختار أن يجعل من قلمه مرآة للواقع ولمسة من الخيال، ليصنع نصوصًا تلامس القارئ بصدق.
بين الحزنِ العميقِ والكلماتِ الصادقة، تتشكّل ملامح عالمه الأدبي، حيثُ تتحوّل المشاعر إلىٰ نصوصٍ نابضةٍ بالحياة. يكتبُ ليخفّف عن روحه، ويمنح صوته لكلِّ مَن اختار الصمت.
بين جلال الوزن وهيبة القافية، يطل علينا الشاعر عفيفي أحمد فتحي هبّه، ليؤكد أن عمود الشعر العربي لا يزال حياً ينبض في صدور جيلٍ يأبى إلا الجزالة مذهباً.