مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

عشرينية متألقة

كتبت:مريم محمود 

 

إليكم الحديث عن موهبة شابة فريدة من نوعها تسعى دومًا لتحقيق ذاتها، تكافح في معركة الحياة لتحصي النجاح برغم ما تواجه من صِعاب وما مَرت به من مآزق، هيَ ممن يُقال عليه” صغير السن بليغ الأثر” هيَ من سيُسلط عليها الضوء اليوم لتستطع بإنجازاتها تعظيمًا وتشريفًا لها.

“نبذة مختصرة عنها”
إسمُها أميرة محمود فتحي، مِصرية، إبنة محافظة المنيا، تبلغ من العمر واحد وعشرين عام، طالبة بالفرقة الثالثة كلية الزراعة جامعة المنيا، كاتبة وروائية، بدأت رحلتها منذ ثلاث سنوات أثناء المرحلة الثانوية، ثم بعد ذلك بدأت بنشر أعمالها لتكن الكتابة الدافع الوحيد الذي خففَّ من أعبائها وضغوطها التفسية.

“أهم أعمالها”
بدأت تلكَ الأميرة تسعى نحو أهدافها جاهدة وأهمها أن تطأ قدمها معرض الكتاب وبالفعل قد حدث وأصبحت وليدة اللحظة، فكانت المرة الأولى التي تطأ قدميها معرض الكتاب عام ٢٠٢١ بأول عمل فردي خاص بها رواية ” إراتوسثنيس” ثم توالت الإنجازات وتعددت زياراتها لمعرض الكتاب لتكن رواية ” ڤودون” ثاني أعمالها الأدبية وكتاب ” اللقاء” لعام ٢٠٢٢، ثم وأخيرًا ليكن إنجازها الأعظم لعام ٢٠٢٣ رواية ” ڤيكاريا ماتر” وليست آخر الإنجازات.

أنواع الكتابة المُفضلة عندها؟
تفضل كثيرًا الأدب الروائي وكتابة الخواطر والشعر أيضًا، بل ولديها الكثير من المواهب الأخرى التي صرحت من قبل في حوارها الصحفي لدى مجلة إيفريست بأنها لا تُسميها مواهب بل هوايات لأنها تسعى فقط لتطويرها، كالتصميم وغيره.

مَن الذي اكتشفَ موهبة الكتابة لديها؟
هيَ من أكتشفت ذاتها وبدأت مشوارها وحدها حيث مرت بالكثير من المشكلات التي أثرت عليها شخصيًا ولكن معظمها كان لصالح مشوارها الأدبي، حيث تلكَ الظروف هي من شجعتها لكتابة الكثير من الكلمات وأثرت عليها أيضًا بالإيجاب.

محتوى رواياتها وأفكارها؟
لقد ناقشت في رواياتها الثلاثة مشاكل إجتماعية من أهم المشاكل التي يُعاني منها المجتمع، حيثُ تحدثت في روايتها الأولى عن تجارة الأعضاء، وناقشت في روايتها الثانية السحر والشعوذة التي انتشر في المجتمعات الشرقية، والثالثة والأخيرة كانت تتحدث عن تجارة الأرحام والإتجار بالبشر.

أحب الأوقات المناسبة للكتابة لديها؟

تُفضل كثيرًا وقت مجيء الليل، حيث هدوء الليل وسكينته يساعدها كثيرًا في إتقان الفكرة التي تستعد للحديث عنها سواء كانت فكرة قصة قصيرة أو فصل في رواية، لتكن كاتبتها المُفضلة والتي تقتدي بها في إسلوب الكتابة هي الكاتبة” غادة السمّان”

ولم تكتفِ فقط بالكتابة بل أرادت مساعدة الكُتّاب المُبدئين نظرًا لما عانته في بداية مشوارها من إستغلال بعض دور النشر، والإنتقادات التي وُجهت لها من قبيل البعض، فقامت بإنشاء دار نشر إلكترونية تحت إسم ” تُراث” حيث يتم التعاقد مع الكاتب من خلال الإمضاء على عقد يضمن حقوقه وحقوق الدار، ويوجد في الدار فريق عمل مصممين ومنسقين يعملوا في الدار بدون مبالغ مالية، كما أنّ الدار لا تأخذ أي مبلغ مالي من أي كاتب، فقط تعمل على دعم وتشجيع الكاتب في بداية مشواره.

“إقتباس من إحدى رواياتها”

“نحن عطشى لإقامة العدل لا الاستسلام للظروف والخروج عن الصمت ومواجهة العالم بالرغبة في العيش لا الرغبة في الموت الّتي نمارسها، لطالما ولدت شمس مِن رحم الظلام وخرجت نبته مِن رحم القحط إذن هنا أمل نستطيع التمسك بِه، الاستلام ليس حلًا إنَّها حرب لم تنتهِ بينك وبين الحياة لطالما ما زلت حيًّا فإنَّ رفع راية الحق واجب عليك.
وأنا هُنا طوق نجاة الحق الّذي سينتشل الجميع مِن غياهب الظُلم”
عبد الرحمٰن الجباس أحد أبطال الرواية
مُحامي العدل
“رواية ڤيكاريا ماتر”

ومازالت هناك الكثير من المواهب لم تُكتشف بعد، ومازالَ هناك خير في مجتمعٍ سادَ فيه الجهل والإنحطاط، فلمَ لا نتعاون لدعم تلكَ المواهب وتشجيعهم ليُكملوا مشوارهم رغم الظروف العصيبة التي تواجههم، أرجو أن يكُف مجتمعنا عن دعم التفاهات ويُوجه أنظاره لمساعدة الشباب في تحقيق أحلامهم وطموحاتهم.