كتبت: مريم محمد
جئت من مستنقَع عَالم الأوهام لأسرِد لكُم حِكايتي، عالَم مليء بدوامات من الصرخات والآلام، عالَم خَطونا إليه بإرداتنا؛ فوجدناه يَفتَحُ لنا أبوابه على مصرعيه منذُ أن فقدنا الحق في مُداواة جروحِنا فقد اندلعت الحروب بداخِلنا وقد باتت تُطاردُنا صيحات الماضي الأليم وشرعت في انتزاع ارواحنا من أجسادنا، عالم احتضن آهاتِنا لعلنا ننجو؛ سُلِبَت أرواحنا في دُنيا لم نلقى منها سوى المعاناة؛ فكم هو لشعورٍ سىء عندما تنتشل منك الحياة حقك في أن تنعم بالهدوء والسكينة لا أن تعيش طيلة حياتك في محاربة نفسك وما بداخِلها؛ فهذا ليس عدلًا أن يُهدر حقك في العيش؛ فسلامًا على دنيا لم تُهدِك غير آلام ليس لها دواء، سلام أبدي ليس له رجعه.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن