كتبت: ألفة محمد ناصر
في بداية السنة الدراسية 2004، أخذت سنة للتأمل في الواقع، تفكك أسري ابتعاد أفراد العائلة الموسعة، والأفضع الفراغ العاطفي الذي خيم علي حياتي و بعثرت معه كل اتجاهاتي.
وبينما كنت أبحث عن الشروط المطلوبة للسفر إلى أبعد نقطة عن بيتنا، وجدت نفسي أتبادل الحديث مع شخص لا أعرفه علي أحدي المواقع الاليكترونيه يكبرني سنا ، اثار فضولي إذ أنه فنان تشكيلي، توطدت صداقتنا نظرًا لاهتمامه وسؤاله، يوميًا برسالة إلكترونية أو مكالمة هاتفية من خارج حدود الوطن.
وجدت فيه الفهم والتشجيع، وكان دائمًا يصبرني بكلماته، هذا نضج فكري وليس طيش شباب اليوم من هم من عمري، رجل مكتمل الشخصية تجاوز الأربعينات بستة سنوات وانا مازلت في في العقد3 ابحث عن اتجاهي.
فكانت معرفة الفنان الفرصة الذهبية لتحقيق رغبات والدي لأنه كان يريد تزوجي كان يخاف عليا من تأثيري بأساتذة جامعية كانت درستني، نعم، كان يعلم وعلي يقين اني ان اكملت دراستي علي أفضل وجه لن التفت لأي كائن ذكري إذ لا إضافة ترجي منهم، توكلت على الله وقررت أن احاول الإرتباط وفي نفس الوقت قلت المغرب بلد يستقبل سنويا طلبة من تونس. في تلك اللحظة لم يكن لدي فرصة أفضل من هذه رغم محاولات المقربين لي من فتح صالونات تعارف مع أشخاص اخري لكن هيهات السؤال دائمًا عن الراتب الشهري؛ ولماذا ليس أستاذة في التعليم العمومي؟
استقبلنا الصديق المغربي في صيف 2005 لعقد قران عائلي، دون صديقاتي المقربات، وفاء، مريم، بثينة، قرار أم اختيار الأغلب أنه كان فرار …
يتبع






المزيد
رحلةُ الأدبِ والكِتابةِ بقلم الكاتب محمد طاهر سيار الخميسي
في مَهبِّ الكبرياء بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
أنتِ مرآةٌ لنفسكِ بقلم هبة الله حمدى عبدالله