كتبت: روان مصطفى إسماعيل
يخالجني شعور العصف في مأمني، كمن تعلق أمانه على شفى حفرة تذروه الرياح، لِما كل هذا التعثر؟ وإلاما تأخذني ريح العادات! تسلبني من أرض صَلده، ثابتة، راكدة، أصولها أنا؛ لتطيح بي في قمة التيه والعناء، مفاقمة الغريب بداخلي تَزأر وكأنها بالعادات تَنهر، وأحلامي المتراكبة بالواقع تَسخر، واماسجيتي من الوضع تزجر، فعساني أجد الحل الأجدر، بنفس غادرت السكينه وأماني فيها أن تَحضر.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني