كتبت: روان مصطفى إسماعيل
يخالجني شعور العصف في مأمني، كمن تعلق أمانه على شفى حفرة تذروه الرياح، لِما كل هذا التعثر؟ وإلاما تأخذني ريح العادات! تسلبني من أرض صَلده، ثابتة، راكدة، أصولها أنا؛ لتطيح بي في قمة التيه والعناء، مفاقمة الغريب بداخلي تَزأر وكأنها بالعادات تَنهر، وأحلامي المتراكبة بالواقع تَسخر، واماسجيتي من الوضع تزجر، فعساني أجد الحل الأجدر، بنفس غادرت السكينه وأماني فيها أن تَحضر.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى