كتبت: أسماء سامح
وكلما ضاقت بي وعاندتني الظروف تذكرت أن لي رب كريم مُعطٍ مجيب، أسأله أن يجبر قلبي ويجمع بيني وبين أمنياتي، كلما استحال تحقيق حلم أو افترقت الطرق أهتف بداخلي: “هو علي هين، هو على كل شيء قدير، هو أُنْسي ومُؤنسي، هو الله فكيف أحزن؟ مرت الأيام واثبتت لي أن الدعاء يغير القدر لذلك سأظل أدعو، لن أتوقف.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى