كتبت: فاطمة محمد أحمد
ولنا فيك يا إله الكون ظن جميل فكم من مرار مررنا بها، وبك وإليك المؤى والمستقر، وفي ظل غياٍب لك يناجي الفؤاد وكم من مٍُر عبرنا خلال الؤامِ وإتلفت به عجائب الأقدارِ، أنت الذي تجيب من يدعوك ينادي والمستغيث حيال الذكر أو قبل الرجاءِ، ولا يضيع عندك من عمل وإن حال قرابة الذرة أو ما شابه.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني