كتبت: سلمى سعد
أُهلك قلبي كونه لا يعلم أين بدايته، حُطِّم غشاءه وسط وحوش العالم تفترس منه ما يشبع رغباتها ومن ثم تلقيه بقدر ما تحتوي في قلبها من حقد يغرس روحي، وأُجبَر أنا على تحمل قلب لا يجدي نفعًا إلا إشارة تأمر جسدي بحيوية حركتي أمام الجميع لتثبت وجودي في الوسط، لا أمتلك الآن إلا مجرد ضحكة هائمة بحزن تضمد القليل من جروح معدني، ضاعت الأحلام المغلفة بجمال البدايات، وتاهت روحي مع خيال الروايات تستمد بعض العطاء في واقع مرير، تناثرت كلماتي على تجاعيد دموعي تأخذ مجراها بطريقة عشوائية على مقلتي، تاهت نفسي بين البداية والنهاية، وتعثرت أرجلي في طرقات مظلمة، أصبح عقلي مشوشًا بين مفكرات، وذكريات، وماضي مؤلم، وحاضر مرير، ومستقبل مبهم يكمن فيه نطفة من الأمل.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن