كتبت: أسماء جمال الدين.
أخذت تصرخ بأعلي صوتها في الآفاق فرد عليها صداها بأقصي الآهات ،لقد ذابت براءتك في دوامة الصراعات و تساقطت أحلامك كما تقع الطيور فريسة للصياد، فبغتة شاب العمر في سنوات السكات وانتحرت البدايات وإنتهت الحكايات
وكأنها تجلس علي صخرة الممات






المزيد
الحساسية المفرطة بقلم ياسمين وحيد
حين يتكلم الجسد بدلًا منا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصوت الذي لا يسمعه أحد بقلم الكاتب هاني الميهي