كتبت: أسماء جمال الدين.
أخذت تصرخ بأعلي صوتها في الآفاق فرد عليها صداها بأقصي الآهات ،لقد ذابت براءتك في دوامة الصراعات و تساقطت أحلامك كما تقع الطيور فريسة للصياد، فبغتة شاب العمر في سنوات السكات وانتحرت البدايات وإنتهت الحكايات
وكأنها تجلس علي صخرة الممات






المزيد
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
فُردوس الأندَلُس. بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي.
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد