كتبت: ندى حسين.
أهلًا رفيقي هل تسمعني ؟! أنا من عُودت ل جلستنا الأن أنا أنتظرتك أمام البحر الذي كنا نجلس عليه يوماً انا أجلس الأن أمام عدوي اللدود الذي أخذك مني أخبرتك كثيراً إنني أكره البحر وأنت دوما كنت تحبه أخبرتك إنه غدار مثل ما البشر بيفعلوا وأنت دوما كنت تثق فيه كنت تقول أنك تحب تغوض في أعماقه دائما تحبه وتستمتع بسماع اصوات امواجه ليلا وأنا كنت يشتد عليا الخوف عندما اسمع صوته ليلًا كنت دوما تطمني تنصحني إني لا أخاف من شئ وأسترخي علي الاقل أحاول استمتع ها هنا أنا الآن أنظر إلى ذلك البحر الذي اخذك مني لقد حرمني منك سنين طويله أخذ مني حديثنا ضحكاتك اخذ اغلي شئ وهو روئيك متي تعود هذا هو صديقك الذي كنت دوما تثق فيه أين أنت الآن لقد أبتلعك البحر وأنا أجلس هنا دموعي تنزل رغم عني وأنا اتذكر انك تثق في أكثر إنسان أبتلعك أكثر إنسان خذلك وحتي لم يعطيك الفرصة لكي تعاتبه يا بحر عُد لي رفيقي يا بحر عُد لي أخي .






المزيد
فُردوس الأندَلُس. بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي.
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد