مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

صاحب رواية ” صرخة من الظلام” أحمد فايز يروي قصته لإيفرست

Messenger Creation Cb30e24b 7d14 4638 8fc1 3048fc8facb7

المحررة: زينب إبراهيم

وتستمر رحلتنا في البحث عن مبدعين الأدب والذين سلكوا دروب النجاح والإبداع بأقلامهم الذهبية التي دونت أغنى الأعمال الأدبية والفنية هيا نتعرف على مبدعنا لهذا اليوم/ أحمد فايز الذي تتميز أعماله بالغوص في النفس البشرية والتركيز على الصراعات الداخلية والوجدانية.

 

– عرف القراء عنك بمزيد من التفصيل؟

أنا أحمد فايز، كاتب مصري ومؤلف روايات وقصص متنوعة في مجالات الدراما، الرعب، والرومانسية. درست علم النفس، وهو ما ساعدني على تقديم فهم أعمق للشخصيات والمشاعر في كتاباتي. أسعى من خلال أعمالي إلى استكشاف صراعات النفس البشرية، التحديات العاطفية، وتأثير التجارب الحياتية على قرارات الأفراد. أستخدم الأدب كأداة لتحليل وتفكيك العلاقات الإنسانية المعقدة والتفاعلات بين العقل والقلب. أعمالي تتميز بالغوص في النفس البشرية والتركيز على الصراعات الداخلية والوجدانية.

 

– متى قمت باكتشاف موهبتك تجاه الأدب والكتابة خاصة؟

 

بدأت رحلتي مع الكتابة منذ سنوات المراهقة عندما كنت أقرأ الأدب الكلاسيكي والشعر. وجدت أن الكتابة وسيلة رائعة للتعبير عن مشاعري وأفكاري العميقة، وتطورت موهبتي مع مرور الوقت، حين قررت أن أحوّل تلك الأفكار إلى قصص وروايات.

 

– كيف جاءت إليك فكرة أعمالك الأدبية؟

 

تأتي أفكار أعمالي من تجارب الحياة، القصص التي أسمعها، والأفكار التي تشغل ذهني. على سبيل المثال، رواية “روح الأحمد” استلهمتها من مفاهيم التضحية والحب الصادق، بينما جاءت فكرة “صرخة في الظلام” من اهتمامي بالظواهر الغامضة والرغبة في استكشاف الجانب المظلم من النفس البشرية.

 

– من الداعم لك في مسيرتك حتى الآن؟

 

أصدقائي المقربون وعائلتي كانوا الداعمين الرئيسيين لي. هم من شجعوني على الاستمرار في الكتابة عندما كانت الأمور تبدو صعبة، كما أن آراء المتابعين والنقاد ساهمت في تحسين كتاباتي وتطوير أسلوبي.

 

– هل لنا بنص من إبداع قلمك؟

 

بالطبع، إليك مقتطف من رواية “روح الأحمد”:

 

*”كانت عيناها تبحثان عن شيء فقدته في الزمان، عن تلك اللحظة التي سكنت قلبها ونسيتها، حتى جاء هو، ليعيد بناء العالم الذي تحطم من حولها.”*

 

– ما التجربة التي مررت بها وكانت ذات تأثير عليك؟ وهل كان إيجابيًا أم سلبيًا؟

 

واحدة من أكثر التجارب تأثيرًا علي كانت تجربة الفقد. فقدان شخص مقرب ترك بصمة عميقة في نفسي، وكانت تجربة مليئة بالتحديات العاطفية. لكن رغم ألمها، كانت تجربة إيجابية في النهاية؛ لأنها جعلتني أكثر نضجًا، واستيعابًا للحياة.

 

– لماذا اخترت مجال الكتابة خاصة من مجالات الأدب؟

 

اخترت الكتابة لأنها تمنحني حرية التعبير عن أفكاري ومشاعري. الكتابة بالنسبة لي وسيلة لخلق عوالم جديدة وشخصيات تعكس صراعات الإنسان الحقيقية. إنها أداة يمكنني من خلالها أن أتواصل مع القارئ بعمق.

 

* ما الدور الذي يلعبه رأي المتابعين من نقاد وعكسهم في حياتك؟

 

آراء المتابعين والنقاد تلعب دورًا هامًا في تطوري ككاتب. أستمع جيدًا إلى النقد البناء؛ لأنه يساعدني على تحسين نفسي، لكن في نفس الوقت أحتفظ برؤيتي الخاصة ولا أدع النقد السلبي غير المبرر يؤثر على ثقتي.

 

* إن تواجهت مع أحد نقادك في محادثة ما هي الرسالة التي تود إرسالها لهم؟

 

رسالتي للنقاد ستكون: “أنا أقدر جدًا رؤيتكم للعمل الفني وأحترم وجهات نظركم. النقد هو فرصة للنمو والتحسن، لكن من المهم أيضًا أن نتذكر أن الفن شخصي ويتحدث لكل شخص بطريقة مختلفة.”

 

 

– ما الطريقة التي تفضل كتابة نص بها أو المكان المفضل لديك؟

 

أفضل الكتابة في مكان هادئ ومرتّب، وغالبًا ما ألجأ إلى الكتابة في أوقات الصباح الباكر أو الليل الهادئ، عندما أكون في حالة من التأمل والصفاء الذهني.

 

– كيف ترى مستقبلك؟ وما الذي تطمح إليه؟

أطمح إلى أن أكون كاتبًا مؤثرًا على مستوى واسع، وأن أتمكن من تقديم أعمال تحرك مشاعر الناس وتثير فكرهم. كما أطمح إلى التوسع في مجالات أدبية مختلفة وتقديم روايات متعددة المواضيع.

 

– ما الرسالة التي تود إرسالها إلى كل من يبدأ سبيله؟

 

رسالتي هي: لا تستسلم! الكتابة هي عملية تعلم مستمرة، وفي بعض الأحيان قد تشعربالإحباط. لكن المهم هو الاستمرار في المحاولة وتحسين مهاراتك يومًا بعد يوم.

 

– ما هي أعمالك الأدبية والتي ترها من بينهم الأفضل؟

 

أولى أعمالي الورقية رواية “روح الأحمد” وهي الأفضل بالنسبةلي والتي صدرت في عام 2024 عن دار طريق العُلا للنشر والتوزيع. أما عن أعمالي الإلكترونية فهي تشمل “حمل قبل البلوغ”، “وحيدة منسية”، “ربيع القلب”، “عودة الروح”، “قسوة أب”، “الدارك ويب”، “صرخة في الظلام”، “يوميات رمضانية” (برنامج إذاعي)، “دفن الماضي”، ومجموعة إسكريبت بعنوان “زهرة الحياة”. كل عمل من هذه الأعمال له طابعه الخاص، ولكن “روح الأحمد” تحمل مكانة خاصة لدي لأنها تمثل البداية الحقيقية لرحلتي الأدبية.

 

– ما رأيك في تلك المقولة “السبيل دائمًا وعر، لكنه يحتاج الصبر والمثابرة؛ حتى نصل لنهايته”؟

 وتحت بند تلك المقولة ما رسالتك لكل من يبدأ طريق أحلامه، لكنه يخشاه؟

 

أعتقد أن المقولة صائبة للغاية. كل سبيل في الحياة مليء بالصعوبات، لكن المثابرة والصبر هما المفتاح للنجاح. رسالتي لكل من يبدأ طريق أحلامه: لا تدع الخوف يمنعك، فالخوف طبيعي ولكن العزيمة هي التي تقودك لتحقيق أهدافك.

 

– ما رأيك في الذين يقومون باستغلال الكُتاب على حساب مصالحهم الشخصية؟

 

هذا أمر مؤسف جدًا. استغلال الكُتاب هو انتهاك لجهودهم وإبداعهم. كل كاتب يستحق الاحترام والتقدير على عمله، وليس استغلاله لمصالح شخصية.

 

– ماذا تعني لك الكتابة؟

 

الكتابة تعني لي الحرية، هي وسيلتي للهروب من الواقع وخلق عوالم أخرى. إنها تعني لي التعبير عن نفسي وعن مشاعر لا أستطيع التعبير عنها بطريقة أخرى.

 

– هل لك أن تشاركنا محوى كتاب من كتبك المميزة؟

 

بالتأكيد، رواية “صرخة في الظلام” تدور حول فتاة تُدعى ياسمين، تنتقل إلى منزل جدها في قرية منعزلة، لتجد نفسها محاطة بأحداث غامضة، بما في ذلك صرخات في الغابة المجاورة. الرواية تتناول الغموض والرعب والصراع النفسي للبطلة.

 

https://www.facebook.com/elking5796?mibextid=ZbWKwL

 

– هل إن حدثت مواجهة مع بعض نقادك ماذا ستكون النتيجة؟ وما الرسالة التي تود أن ترسلها إليهم؟

 

المواجهة مع النقاد يجب أن تكون بناءة. سأستمع إليهم باهتمام لأن كل رأي يمكن أن يضيف لي. رسالتي لهم هي: “نقدكم مهم، ولكنه يجب أن يكون دائمًا مدفوعًا بالرغبة في تحسين العمل الأدبي وليس التقليل منه.”

 

– ماذا يحدث حينما تأخذ وقتًا بعيدًا عن نطاق الكتابة والأدب وتعود بعدها؟ وما هو شعورك حينها؟

 

عندما أبتعد عن الكتابة لفترة، أعود إليها بشوق أكبر. يكون لدي الكثير من الأفكار المتراكمة والرغبة في الكتابة تكون مضاعفة. أشعر كأنني أعود إلى صديق قديم.

 

– ما هي العبارة التي ترى أنها تستحق أن تكون شعار كلاً منا؟

 

“استمر في السعي، حتى وإن كانت الخطوات صغيرة، المهم ألا تتوقف.”

 

* وفي نهاية حوارنا الرائع لهذا اليوم ما رأيك به؟

 

أعتقد أنه كان حوارًا رائعًا ومليئًا بالأسئلة العميقة التي أتاحت لي فرصة للتعبير عن نفسي ومشاركة أفكاري. أشكركم على هذه الفرصة.

 

* ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟

 

مجلة إيفرست الأدبية تعد منصة ممتازة للكُتاب والمبدعين، فهي تمنحهم الفرصة للتعبير عن أفكارهم ومشاركة أعمالهم مع جمهور واسع، وأرى أنها تساهم في تعزيز الثقافة الأدبية.

Img 1729029629501

وفي نهاية رحلتنا مع المبدع/ أحمد فايز نتمنى له المزيد من النجاحات والانجازات الرائعة مع تحقيق ما يطمح إليه وله ولكم مني ومن مجلتنا المتميزة أرقى تحية ونترككم أعزائي القراء الكرام معه وإلى لقاء آخر مع مبدعين الأدب الذين جالوا بأعمالهم ونجاحاتهم آفاق واسعة.