الصحفية: هند حسين
هناك العديد من الشخصيات البارزة التي لمعت في مجالات عديدة واستطاعت النجاح في أكثر من مجال ونحن نسعى لمعرفة أهم إنجازاتها من خلال القراءة عنها؛ لذا عزيزي القاريء دعنا نرحب بالموهبة التي لمعت في مجالها واستطاعت النجاح به:
الكاتبة / آية عبد الله عبد الحميد
ـ هل لكِ أن تحدثينا عن نفسك أكثر؟
أبلغُ من العمر تسعة عشر عامًا، أحب القراءة والكتابة وأتمنى في يوم من الأيام أن أصبح الكاتبة المفضلة في رواية أحدهم.
ـ منذ متى تكتبينَ، وماذا تعني لكِ الكتابة؟
أكتب فعليًا منذ أربع سنوات، أما الكتابة فهي بالنسبة لي حياة.
ـ “هناك مواضيع وقضايا يقوم الكاتب بعرض ومعالجة هذه القضايا على القراء “
ما هى المواضيع والقضايا التي تُعالجينها في كتاباتِكِ؟
لا أكتب عن أشياء محددة إنما هي خواطر نابعة من القلب على مرأى ومسمع القراء، ولكن أهتم بمعالجة “خزعبلات” الجانب الديني ولو قليلًا.
ـ تعدد مجالات الكتابة مثل: الشعر والقصة والرواية والمقالة وغيرها. في أيٍّ من المجالات الأدبية تجدين نفسكِ أكثر ولماذا؟
أحب الشعر والرواية وأتمنى أن أصبح روائية، لكن ما أراني أبدع فيه هي المقالة والخاطرة.
“القراءة شيء تراكمي …قد نقرأ ونظن أننا لم نستفيد أو نفهم شيء، لكن بطريقةٍ ما كل ما قرأناه يتخزن في اللاوعي ويخرج في تصرفاتنا و أحاديثنا مع الناس.
القراءةُ ليسَتْ مهربًا مِنَ الحياةِ، ولكنَّها تدريبٌ على الحياة”.
ـ من هو الكاتب الذي ترك لك أثرًا في حياتك؟.
أدهم شرقاوي، أحبُّ كتاباته كثيرًا وكأنها تلامس قلبي حقًا.
أيضًا نجيب محفوظ، ومحمد ناصر غراب.
ـ “هناك دائمًا معوقات وتحديات تعيق طريق نجاحك”
هل كانت هناك معوقات وتحديات كانت تعيق تحقيق حلمك؟ وكيف قمت بمواجهتها؟.
بالطبع كانت هناك عوائق في طريقي لحلمي وأكثرها عدم الإيمان بموهبتي والسخرية الدائمة، أما بالنسبة لكيف تخطيتها فكان يكفيني أن عائلتي يصفّون معي والله فوق الجميع يعلم أني أسعى والحمد لله أعطاني.
ـ لو أحد متابعينك قام بتعليق سلبي على عمل من أعمالك ماذا يكون رد فعلكِ ؟
أتركهم لله، جُرح كالذي قبله ولكنني أراه جرحًا مباركًا يعطيني الحافز لأستمر، فالشجرة المسمرة دائما ما تلقى بالحجارة.
هل حدث لكِ من قبل ما يطلقون عليه بلوك الكتابة وكيف قمتِ من التخلص من هذا الشعور؟
لا لم يحصل.
ـ هل لنا بشيء من كتاباتك؟
لبرهةٍ خِلتُ نفسي بالمكانِ الذي حَلُمتُ بهِ أعوامًا وأعوام، كم كانَ خيالًا رائِعًا، فياليتَ بمقدرةِ الإنسانِ تحقيقَ أمانيهِ، لكنني لستُ إلا فتاة ركيكة لا تستطيعُ تحقيقَ بعضٍ من أحلامِها.
ألقتْ بأمانيهَا في الوَعر، تعيشُ بوجومٍ تام ولا تستطيعُ الحديث؛ فقد چَرَت الرياحُ بما لا تشتهي سُفُنُها، إما أن يأتيها الحلُّ على حينِ غِرَّةٍ منها، أو تُمسي بعبائتِها المهترئَةُ فريسة للذئابِ.
لـِ آية عبد الله “كاتبة المستقبل”.

ـ وإلى هنا قد نكون انتهى حوارنا اليوم مع الموهبة المبدعة ما رأيكِ بالحوار وما رأيكِ في مجلة إيفرست الأدبية؟
بالطبعِ ممتاز أتمنى لكم علوًا ورفعة فوق رفعة.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب