المحررة: زينب إبراهيم
كما اعتادت مجلتنا الغانية على اصطحابكم أعزائي القراء الكرام في رحلة أدبية خاصة مع مبدعين الأدب والشعر الذين أبدعوا في مجالاتهم وأبرزوا لنا أبهى الأعمال الأدبية رحلتنا اليوم مع شاعرنا القدير/ أحمد المحمدي
_ هل لك أن تعرفنا أكثر عنك؟
الاسم: أحمد المحمدي
السن: 27
المحافظة: بني سويف
اللقب: المحمدي.
_ما هي أول قصيدة لك؟ ومتى قمت بكتابتها؟
أول قصيدة كتبتها ” لا تستحقين”
منذ فترة.
_ هل سبق لك الاشتراك في مسابقات شعرية؟ وأين كانت؟
المسابقات كثيرة بصراحة، لكن لن أتذكرها لدي شهادات منها.
_ أي القصائد الشعرية تفضل القراءة والكتابة بها؟
افضل القصائد العامية.
_ هل يوجد في كوكب الشعراء قدوة لك؟ ومن هو؟
بالتأكيد، قدوتي في مجال الشعر كريم العراقي.
_ ماذا تود أن تقول لمن يبدأ سبيله في مجال الشعر والأدب ويخشى أن يخفق فيه؟
لمن يبدأ في الشعر، الشعر بحورة كثيرة وأنا إلى الآن لازلت أتعلم أيضًا.
_ ما هي أعمالك الشعرية؟
أعمالي الشعرية بعض من القصائد العامية.
ديوان “بدايات شاعر مؤلمة”
قصيدة ” لا تستحقين”
_ هل سبق لك أن تواجهت مع النقاد؟ وما هي الرسالة التي تود أن ترسلها لهم؟
تواجهت مع نقاد كثيرة، وكنت أفرح وقتها ولم أحزن؛ لأنهم يعلموني الافضل والأصح، حتى لو كنت أنا مخطئ.
_ متى كانت آخر قصيدة قمت بتدوينها؟ وما أسمها؟
آخر قصيدة قمت بكتابتها قصيدة لا تستحقين.
_ من هو قدوتك التي تراه أنه الداعم لك بعد الله سبحانه وتعالى؟
قدوتي حقًا لا يوجد الداعم النفسي، هي نفسي.
_ ما هي القصيدة الأقرب إليك وتراه مميزة؟
القصيدة الأقرب إلي، قصيدة كريم العراقي لاتشكوا.
_ متى اكتشفت موهبة كتابة الشعر لديك؟
اكتشفت موهبتي من كثرة قراءة الشعر.
_ هل تفضل كتابة الشعر باللغة العامية أو اللغة العربية الفصحى؟ ولماذا؟
أفضل كتابة بالعامية، فهي الأبسط.
_ هل سبق لك الإشتراك في معرض الكتاب؟ وما الأعمال التي شاركت بها؟
لم يسبق لي الاشتراك في المعرض إن شاء اللّٰه يكون لي أعمال به.
_ ما هو الانطباع الذي تأخذه عن معارض الكتب حينما تزورها؟
جيد، فهو يبرز أعمال الشعراء والأدباء إلى أرض الواقع.
_ هل يحدث لك شعور فقدان الشغف أحيانًا تجاه كتابة الشعر؟ وكيف تتخطاه؟
لا لن يحدث لي فقدان؛ لأني أحب الشعر.
_ ما الذي يضيف إبداع وإلهام إلى قلمك؟
أحيانًا هو الإلهام والوحي.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100079546146496&mibextid=ZbWKwL
_ حدثنا عن خططك المستقبلية وطموحاتك؟
ليس لدي خطط مستقبلية كثيرة؛ لأني لا أحبذ الظهور على الشاشات، وأرفض كثيرًا أحب أن أكون خلف الأضواء.
_ هل لك أن تشاركنا بعضًا من قصائدك؟
ممكن أشارك معكم بقصيدة ” لا تستحقين”
إني راسب يا سيدتي في الغرام
لكني لم أفقد يومًا لغيري العطاء
لست عشيقًا يحلو بالحرام
أني ساخر يطرده اللقاء
فالحب منه كثير ما قتل
وضاعت سلامات الأوطان
الحب كأس شرابه ينقل
منه يثقل ومنه تأتي الأحزان
فسلامًا على تألق البدايات
أمثالنا تحلو بالحنين والسعادة
ونكتب كل القصص والروايات
وفي النهايه تحرق كل الإفادة
إذًا تظنين أنك لا تحبين
وقتلك الغرور والكبرياء
فعقلي جهله متين
لا يريد لمثلك البقاء
أقتل من يريد إخفائي
وأنا لا أريد له إلا العطاء
تقبلي مني كل أعذاري
فأنتي لا تستحقين الرخاء
لا تستحقين قصيدة وبعض الكلمات
وتأتين بنيارنك المشتعلة وكأنك المظلومة
تريدين كل المدح والأبيات
وظني أنك لا تستحقين ولو قصيدة مسروقة
#لا تستحقين
-أحمد المحمدي
_ كم تستغرق معك كتابة القصيدة؟
لا تستغرق وقتًا طويلاً.

_ ما هي العقبات التي تعترض مجال كتابتك لأي قصيدة شعرية؟
أي شاعر يكون لديه عقوبات كلنا نتعلم أكيد.
_ هل هناك جوائز حصلت عليها من قبل في مجال كتابة الشعر؟
حصلت على جوائز شهادات كثيرة من بعض المجالات.
_ ما هي مميزات الكاتب والشاعر المتميز من وجهة نظرك؟
هو أن يكون محب للشيء الذي يريده.

_ من وجهة نظرك كيف يستطيع الشاعر تحويل الموهبة لإحتراف في مجاله؟
الاحتراف في الشعر يكون مع الكاتب كلما يكتب ويقدم أكثر.
_ هل تمتلك أي مواهب أخرى خارج نطاق الشعر؟
الرياضة.
_ وفي ختام رحلتنا ما هي كلمتك الأخيرة للحوار؟
تشرفت جدًا بحضراتكم.
_ ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
مجلة جميلة جدًا بالتوفيق لكم.

وفي ختام رحلتنا نتمنى إلى شاعرنا الكبير/ أحمد المحمدي
دوام النجاح والتفوق مع التمييز السرمدي له ونرى له أعمالاً رائعة كروعة قلمه وأدائه الغاني نترككم مع شاعرنا المبدع وإلى حوار آخر مع مبدعين الأدب العربي ولكم وله مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية طيبة.






المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.