كتبت: سارة صلاح
قد كان قلبي ينبض بالأحشاء وحيدًا؛ مترنمًا متبخترًا، يندفع لأفكاره، ينهزم لآلامه،غير مدرك لأحاسيسه؛ يعلو، يهبط، يقبض، يبسط. حتي وصلته إشارة بأن يثبوا سريعا قبل الموتِ؛ فشعر بقبضة شديدة هزت حجراته الأربعة، فجرت الدماء كالأنهار،وكانت الحروب تدق الأبواب، فتفاجأ بمدد من من الجند؛أتوه من كل بلدِ، فتنفس الجسد وانتعش؛ فتيقن القلب بأنه لن يبقي دون شقه الآخر؛ فكيف العيش دون إدراك، دون وجود حاكم عاقل؛ تؤول إليه الأمور، فيعقلها، ويرسمها، ويتقنها، فيخرجها بإبداع ٍ مع عزم وإحسان، فكان الفكر للعقل، والإحسان للقلب؛ فاتفقا ليتزنا فعاشا بسلام، وحب وإحسان.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى