كتبت: دنيا طايل
أوَ عودٌ حميد؟ أم قادمٌ لتفقد أحوالي فقط؟
تريد رؤية ما أعيشه من دونك، وكيفَ بنَيت حياتي مجددًا بعد أن هدَمتها فوقَ رأسي، تريد رؤية العُش الذي هجرته بعد أن زينته بنجاحي، تريدُ رؤية ظهري بعد أن إستأصلت منه عبء روحَك الثقيلة وباتَ شامخًا يقف وكأنني لم أذق مرارة خيباتِك لي يومًا.
أأَتيت لرؤية ذلك؟
فمرحبًا بك مع نجاحاتي وكبريائي و مزاجي الحُلو، ولكن يا عزيزي عليَّ أن أُذكرك بهذا: لم يعُد لكَ مكانًا هُنا، أو بالأَحرى لم يكُن لكَ هنا مكانًا من البداية.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى