كتبت: أماني شعبان
أجلس على الأريكة وأحمل بيدي كتابًا وأمام قهوتي المفضلة ذات الفريدة، التي تصنع؛ لأجلي بيد ذاكَ الرجل المسن الذي غطىٰ الشيب رأسهُ، أجلس مفكرةً عما يجري بِداخلي من أعاصيرٍ وعواصف تكادُ تقتلع الجُدران من حولي، لماذا تحصل معي كل تلك التعقيدات؟
أكنت دائمة الأخطاء، أم أني لم أكن ذات يومٍ ناضحة الفكري؟
أنا حقًا لا أدري لما دائمًا يكون تفكيري متعصبًا، ما بين كل تلك الآفكار اللعين التي تتجول بداخلي محدثةً العديد من هيجان الروح، أرتشف من كوب قهوتي وأعيد النظر مرة آخر إلى كتابي؛ كي لا تسرقني لحظات التخيلات مرةً آخرىٰ، وأحاول بكل بساطةٍ نسيان كل تلك الندوب، ولكن إن هذا العقل اللعين لا يترك نبضاتي تخرج بدون تأنيب الضمير، أشعر أني في معركةٍ داخليةً بين عقلي وقلبي، ولكن من هو الفأز يا ترىٰ؟
هل سيكون عقلي من يربح ويسيطر على ذاك القلب الأخرق، أم أن قلبي هو الفأز وسوف يعيد هذا العقل إلى حيث وظيفتهُ؟
أنا مازلت لا أعرف إجابة ذاك السؤال فإن الحرب بداخلي قيد الإشتعال، وكأنهم أعداءٌ أحتلُ البلاد، فكيف ليّ معرفة ذاك الجواب بين كل ذاك الضجيج؟






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى