كتبت: أروى رأفت نوار.
تظنُ أختي أنني لا أحبها، أنني أُخلِق المسافات بيني وبينها بإنعزالي في عملي، ومع أصدقائي،وجلوسي في غرفتي طيلة الوقتُ ترغبُ بحاجة ماسةً إلىٰ أم تعتني بها حق الإعتناءُ، فلقد فقدناها منذُ زمن طويلً ولم نسعدُ بوجودها الوقت الكافي الذي يجعلنا ناضجيين، ترغبُ في كوني صديقةً لها قبل كل شيءٍ بينما أنا، أرىٰ أني بحاجةً من يعتني بي، أفشلُ في تكوين الصداقات ولا تعلمُ أن من أحدثهُم طيلة الوقت هي علاقات مؤقتةً أحاولُ إقناعي ذاتي بها، ليس لديَّ أصدقاء بالمعنىٰ الحرفي الذي يجعلني أنهارُ بين أحضانهم كما يفعلُ البعض، أو أكونُ الإختيار الأول والأخير لإحداهن، حتىٰ صديقي المفضلُ الذي وعدني بالبقاءُ لم يعد هنا، ولم يعد صديقي، أحاولُ العمل لأجلبُ بعض الدراهم لأشعر بجزءً من المسؤولية التي أحملها علىٰ عاتقي، ولكنَّني لستُ بالفتاة الجادة التي تحملها، لا تتركُ علي مسؤوليةً فإنها أصعبُ مما تخيلتُ، ويا ليتَ شقيقتي تفهمُ معنىٰ أن ينعزلُ الإنسان عن عالمه الواقعي في عالمه الإفتراضي بعيدًا عن البشر حيث أنني لا أجدُ راحتي في أي مكانً، أنا بحاجة ماسةّ إلىٰ الإتكاء على أحدًا والبكاءُ، كل الأماكنُ ترفضني، كل الأوقاتُ لا تناسبني، حتى أنها ترىٰ أن أنانيتي هي علاقةُ خرابي التي ستحلُ على الجميع.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن