كتبت: مريم علاء.
من يقعُ في حفرة الماضي لا يستطيعُ الخروج منها، إلا إذا أرادَ ذلك فهناك من يوهمُ نفسه بأنه خرجَ، ولكنَّ هذا وهمً فهو يكملُ حياته وهو ملئً بالندم والحزن علىٰ ما مضي؛ لأنه لايريدُ التصالح مع الماضي فهو منحصرً بين خطأ الماضي وصواب الحاضر، لايعرفُ ماذا يريدُ؟ فأما إذا حصل على التقدم والفرح لايستمتعُ؛ لأن خطأ الماضي يلاحقه، إذًا لما لا تتصالح مع ماضيكَ؟ وماتظنُ أنه لن ينصلحُ سوف ينصلح إذا أردت ذلك، أما إذا أردتُ الجلوس هُناك والتقدم بلا هدفً لابأس، إذًا لِما الحزن وأنت لم ترد الأصلاح لنفسكَ؟
إن لم تكُن أخطاء الماضي لِما إستطاع الكثير التقدمُ فى حياتهم، فمن يقرأُ الماضي بطريقة خاطئةً سوف يرىٰ الحاضر والمستقبل بطريقة خاطئةً؛ ولذلك لابد أن نعلمُ ماحصل من أجل أن نتجنبُ وقوع الأخطاء مرةً أخرى، ومن الغباء أن يدفعُ الإنسان ثمن الخطأُ الواحد مرتين. «لعبدالرحمن منيف»






المزيد
من وجع التجربة إلى نضج الفهم بقلم ابن الصعيد الهواري من وجع التجربة إلى نضج الفهم
كلام القهاوي لا يغيّر قلوب النبلاءبقلم ابن الصعيد الهواري
ليتني أستطيع بقلم سها مراد