مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

سماح عاطف تحاول مجلة ايفريست

Img 20240521 Wa0029

المحررة: هاجر فيصل طايل.

في بداية حوارنا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مجلتنا الغنية عن التعريف تجول بكم إلى محافظة سوهاج وروعتها حيث حوارنا اليوم مع المبدعة/ سماح عاطف

 

وكاتبة اليوم استطاعت بـ قلمها الذهبي، والفريد من نوعه أن تلج إلى مجال الأدب هيا بنا نتعرف أكثر على هذه الكاتبة

 

اسمك: سماح عاطف أبوضيف

 

عمرك: 19 سنه

 

محافظتك: سوهاج

 

لقبك: حور سليم

 

هوايتك: الڪتابة

 

ماهي أعمالك الأدبية؟

ڪتابة الأدب ؛ الشعر ، النثر ، الخواطِر ، القصص قصيرة .

 

 

ما نوع الروايات والقصص التي تفضلين الكتابة والقراءة عنها؟

 

أحب الڪتابة في دائرة الواقع ، أحب التحدث عن مزايا وعيوب العصر ، إلا أنني ڪثيرا ما أسبح بقلمي في عالم ٍ من الخيال ، أُحب الڪتابة عن رحلتي ، العقبات التي مرت بي ومررتُ بها ، أحب البحث في شتى المجالات لطالما تمنيتُ يومًا أن يتحدث قلمي في مختلف العلوم وأن أصبح ذات شأن .

 

 

هل لكِ أن تشاركينا بعض الكتابات التى هي من إبداعك؟

 

دعني أُحدِّثُكَ عني ، أنا يا صاح فتاة ريفية أُكتوبرية خريفية ، أعيشُ في إحدى القرى الزراعية ، والدي رجلٌ ڪريم ووالدتي سيدة وردية ، عائلتي عائلة ذات أُصول صعيدية ، تستيقظ دومًا عند حلول الفجرية ، نتميز بعاداتنا وتقاليدنا الـتي قد تبدو لڪثيرٍ من الناس غير عادية ، لسنا ڪأهل المُدن والدول الغربية ، قد أعزنا الله بالإسلام ، ونحن على دينِ خير البرية ،  أما عني فـأدرس في المرحلةِ الثانوية ،  أحلم أن أصبح يوماً ما محامية وأديبة وشاعرة مِصرية ، لي فوق الحُلمِ ثلاثاً وطموحًا وإرادة قوية ، وضعتُ قواعد أهدافي مُنذ المرحلةِ الإبتدائية ، وغاب عن ذهني أني فتاة ذات أصول خريفية ، فحياتُنا ليست عادلةً ، حتى وإذ فجأةً سقطت أحلامي الوردية ، وسقطت ڪأوراق الأشجار ، كانت عاصفةً ليلية ،  هزَّت أغصان حديقتنا ، ألقت بي أرضًا ، فسقطتُ ڪالمغشي عليه وأنا الذي لا يدري ماذا حدث له ، وحين استيقظتُ ڪنت مجردةً من تلك الأحلام ،  لا أدري أمازِلتُ حيًّا أم أنها قصة خيالية ، قصةٌ حملتني إلى واقعٍ لم أحلُم بهِ ، واقع تملَؤُه وحوش بشرية ، أڪملت مسيري عائدةً أحمل خيباتي ، تترددُ ڪلماتي يا ليتَ الخريف لم يأتِ يومًا ، ليتني أعودُ تلك الصبية ألهو بالدمية القُطنية ،

منذا ذاك الخين أدرڪت أننا لننال حُلما يجب علينا أن نجرع ألمًا .

 

 

_ لأنها غُرفتي أترڪ أشيائي أينما أريد

أنام مرةً على سريري وأُخرى على الاريڪة

لا بأس إن وضعتُ معطفي خارج الخزانة

ووضعت ڪوب القهوةِ أسفل المنضدة

ثم إنه ماذا سيحدُث إن نسيتُ أقلامي مُبعثرة هنا وهناڪ

وأوراقي بجوار التلفاز

هي حُجرتي موطن راحتي

أرى دومًا أنها تُعبر عن حالتي المزاجية

لذلڪ إن أردت حُبًا من ڪاتبة

فأجعل من قلبڪ حجرةً لها

تجلس أينما تشاء

تغفو على يمينه أو اليسار

ترسم على جُدرانهِ أحرفًا وڪلمات

لا شڪ أنها لن تمل مسڪنڪ أبدًا

ما دام بين حوزتها المفتاح .

 

_عندما يسألُني أحد ما خطبُكِ ؟

يضوج ذهني ، وأسأل نفسي تُراني بماذا سأجيب ؟

وهل بعد الإجابة خاطري سيطيب ؟

أود لو أجد ڪلمات تصف حُرقة قلبي

فأنا لم أڪن أُفضل الصمت على الحديث

ولڪن فضلته حين أخبرتُ صديقي بخيانة آخر

فعاهدني بألَّا يفعل مثله ، ومن ثم فعل

حينما أخبرتُ أخي بأفعالٍ تحزنني

فيتعمد ويفعلها

وعندما سألت القريب فلم يُعِنِّي

ورد يداي بعد السؤال خائبةٍ

وزاد الجُرح جرحًا

ولما بڪت عيني وضحك من بالجوارِ على سبب البُڪاء

ضحك إستخفافًا

فضلتُ الصمت حين أخبرتُ الحبيب بعدم الرحيل فأغمضت عيني

وفتحتها فلم أجد له أثرًا إطلاقًا

وعند تحطم أول أحلامي وأنت أيها القارئ أسمع ُ ضحڪاتك

ضحڪاتك تتوالى عند سماعِ بعض أسبابي

ولڪن لا بأس لا بأس لا بأس فقد إعتدت

لم يَڪن الصمت خيار بل ڪان قرار

بعد عدة هزائم وإنڪسارٍ وإنهيار .

 

_ڪيف حالُڪ بدوني ؟

وڪيف حالُ عيناڪ ؟

هل هذا الدمعُ شوقًا ؟

ڪيف تقسو ؟

ڪيف تُنهي ساعاتڪ الأربعة والعشرينَ ؟

أراڪ تعيش ، فڪيف تعيش ؟

أراڪ مُبتسمًا

دُمت مُبتسما

ثم إني أراڪ نسيت فڪيف تنسى ؟

فأنا لا أنسى ولا أستطيع

علمني ، علمني ڪيفية النسيان

دُلني لبر الأمان

مازلتُ أهواڪ

عيناڪ !

عيناڪ بحرٌ وأنا الغريقُ فڪيف أنجو ؟!

 

وجدت في قُربهم مرارةً

جعلت دوافعي

في النجاحِ تزيدُ

تُبنى

القصورُ

الشامخاتُ

من الورق

حتى

يصير

مع الزمانِ حديدُ .

 

*#لـ الكاتبة: حـــور سليـــم*

 

متي ترين أن الكاتب قد استطاع أن يصل إلى نهاية السبيل في مجال الأدب؟

 

أنا لا ارى أن الڪاتب يصلُ إلى نهاية السبيل في المجال ، ما تعلمته من الفن أنه مستمر غير ثابت ومُتغير على مر العصور ، ولڪن الڪاتب يستحق أن يُقال عنه أديبًا حينما يُتقن علم الأدب ، أو بالمعنى الأصح حين يصل إلى القدر الڪافي من علوم اللغة العربية ، حينما يڪتب بطريقة تلقائية بدون أخطاء نحوية أو إملائية ، حين يصبح قاموسا من الڪلمات وحين يتلاعب بالألفاظ فيُظهر ما يستحق أن يُظهر ويبهم ما يجب أن يُبهم .

 

 

منذ متي بدأت مسيرتك في الكتابة؟

 

بدأت مسيرتي منذ المرحلة الإبتدائية حيث ڪنت أڪتب ما أشعر به دون أن أبالي أڪُتِب على الطريقة الصحيحة أم لا ، وعامًا فعام بدأتُ أُدرك ماذا يعني أن تصبح ڪاتبًا .

 

هل لكي مواهب اخرى غير مجال الأدب؟

 

الرسم ، وقراءة القرآن .

 

 

ماهيا طموحاتك التي تطمحين لها في الفترة المقبلة؟

 

دائما أطمح أن أصبح أفضل مما ڪنت عليه بالأمس .

 

 

هل لكِ أن تشاركينا بعض المسابقات التى شاركتى بها؟

 

رماد

طيف

ڪيان

 

من هو مثلك الأعلى في الحياة والأدب؟

محمود درويش ، فاروق جويدة ، خليل مطران ، يوسف الدموڪي ، أدهم شرقاوي و أحمد توفيق

 

 

 

لماذا لم تفكرين في العمل خارج نطاق الأدب؟

 

لأني أحب أن أعمل فيما أحب ، أحب أن يڪون عملي حيثُ أجدُ نفسي ، وأنا أجد نفسي حينما أمسك قلمي .

 

 

من وجهة نظرك ما هي مقومات الكاتب الناجح؟ يخرج الڪاتب من بين قسوة الحياة وبقدر تعنيفها له .

 

 

ما هيا نصحيتك لكل من ينتقد أحد بدأ مسيرته للتو في مجال الكتابة؟

 

لا تُبالي وإن ڪانت حرُفك عرجاء يوما ستڪتب بالماء .

 

 

هل هناك نجاح بدون معوقات؟

 

لولا العقبات ما ڪنت أتحدث عني هنا ، لولا العقبات ما خرجت الموهبات .

 

 

ما رأيك في الحوار الصحفي؟

جميل وأكثر من رائع .

 

 

ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية بالتحديد؟

 

مجلة فتق الرائعة .

 

 

وإلى هنا ينتهي حوارنا مع المتميزة والمبدعة الجميلة ذات القلم الذهبي/ حور سليم

 

 

وفي النهاية نتمني لها كل التوفيق والنجاح فيما هو قادم وأن ييسر الله لها طريقها ونراها في حوار أخر وأعمال أُخرى متميزة ولكم ولها منى في مجالتنا المتميزة أرقي التحية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.