حوار: رحمة محمد عبد الله
الكتابة ليست مجرد أسلوب يستخدمه البعض لأخراج ما بداخلهم؛ وإنما هي أسلوب أعمق، إنها حس ثقافي في مختلف ألوانها، الكتاب المبدع لا يستخدمها لأخراج ما بداخله فقط؛ بل إنه يلعب على إيقاعها، إنه له مثل سنفونية موسيقية يغير كلماتها متى شاء؛ وليس متى شاء موده، أجل هي تعتمد على الأحساس بما يكتب؛ ولكن هنا نقطة الابداع أنه ما يكتبه يمكنه أن يشعر به، ويعيش في أجوائه، الكتابة هي شيء كبير، وبحورها أعمق مهما تعمقت بها لن تصل لقاعها، لن أطيل عليكم وهيا بنا نرى موهبة جديدة تنضم لعالم الكتابة.
-ببداية الحديث، أود أن تخبريني نبذة تعريفية عنكِ.
_ سلمي محمد عبد العظيم الملقبه (بحوريه) نسر الازهر، لي الفخر، والشرف الكبير اني صرت كاتبة، و روائيه، وشاعره في اكتر من مجال.
-متى نشأت الموهبة داخلك؟
_نشأت من صغري؛ ولكن لم أكم باستغلالها بشكل جيد، كان شيء عاديًا جدًا، لكن في سنه من السنين صار شيء اضطررت أن ألقيها، لاول مره اقوم بها، كان عمري 15عامًا، اذهلت الجميع بقولهم من هذا، أو من تتكلم، ومن وقتها صرت شاعره صغيره، والحمدالله طريقي ما زال مستمر بفضل الله.
-ما العمل الذي سوف تشاركِ به في معرض الكتاب 2024.
_(لحن الحياه) حديث في العمر كان عباره عن تاليفي انا وسفيره الازهر.. ا/اسراء ولي الشرف إني تعرفت عليها.

-حدثيني عن تجربتك بمشاركتك في كتاب لحن الحياة.
_كانت اجمل تجربه بطبع لم يكن أول كتاب ليا، وليس آخر كتاب إن شاءلله، اتمني أن احقق جميع انجازاتي، واصير افضل، واحسن، واروع كاتبه، وهذا بطبع يرجع لشخص واحد هوا مشجعي الوحيد في الحياه.
-هل هو العمل الأول لك، أم لا؟
_لا ليس الاول، وليس الاخير لن اكتفي، وسيظل طريقي لامام، اتمني من الله أن أرفع راس ولادياي دائمًا؛ وأكن فخرًا لهم.
-عن ماذا تتحدث الخواطر التي شاركتِ بها؟
_ هوا عباره عن قصص طويله مؤثره، وقومت بكتبتها من أجل أن شباب هذه الايام أسال الله عز وجل أن يهديهم، ويرزقهم سبيل الرشاد.
-لنتعرف علىٰ كاتبتنا أكثر، بدايتك كانت متى؟
_كانت من سنيتين تقريبًا أنا منذ صغري أحب القراءة، والكتابه، وأحب أن أكتب أكثر، وإتامل في الكون؛ وعندما أتامل اكتشف أنني لدي مواهب، لكن لم اعرف كيفيه استغلالها؛ ولكن وجدت طريقي بفضل الله، وساستمر إن شاءلله، وساصير أفضل، وأعظم كاتبه باذن الله تعالى.
-العُمر هو مجرد رقم يُكتب، لكن اخبريني عن عُمرك فِي الكتابة.
_نعم مجرد رقم فقط انا ابلغ الان 20عامًا، وما زالت مستمر في طريقي حتي الشيب.
-كيف أتتك أفكار قصتكِ بالكتاب أيمكنك أن تقولِ لنا؟
_أن التقرب من الله هو أفضل الاشياء، لم يكن كتابابتي شيء من فراغ؛ بل هو توصيل شيء للأمة الاسلامية.
-إلى أي أنواع الكتابة تميلِ أكثر في الكتابة بها الواقع، أم الخيال.
_الواقع بطبع، والحمدالله كتابي الأول كان جميعه من واقع اليم، وكيفيه التقرب الي الله، والثاني ليس نفس المحتوي؛ لكن يحتوي علي الواقع الذي نعيش بيه.
_متى بوجهة نظرك سوف يأتي الأوان بنزولك بعمل فردي خاص بكِ؟
نعم سافعلها إن شاءلله، وساكتب كتابي الفردي الخاص بي قريبًا؛ ولن يكن أول كتاب، وليس آخر كتاب، وساحقق جميع امنياتي باذن الله.
-هل تنوين نزول المعرض؟
_نعم باذن الله.
-ما هي مقاومات الكاتب المثالي من وجهة نظرك؟
_ان يحتوي علي الواقع، يشرح ما بداخل كل إنسان؛ وعلى الواقع الاليم الذي نعيش بيه.
-شاركتِ في الكتاب بكم خاطرة؟
_ب15خاطره كانت كل خاطره تحتوي علي واقع لابد أن نعيشه، الله إذا تقربت منه هذه اعظم الاشياء في الحياه.
-هل الكتاب يتضمن موضوعات متشابه سيتناقش كل من الكُتاب بأسلوبه بها، أم أنها متنوعه؟
_أجل متنوع فإنه مولمًا قليلًا؛ ولكن يحتوي علي الواقع.
-يتعرض الكُتاب أحيانًا أثناء الكتابة ب البلوك الكتابي، وفقد الشغف، هل تعرضت له، وبرأيك كيف الكاتب يتغلب عليهم؟
_تعرضت كثيرًا عندما كنت بلوجر علي الشوسيال ميديا، فطبيعي يتعرض جميع الكتاب لاشياء كذلك كان الانتقاد عباره عن تشجيع لي، والحمدالله لم أنهزم، كنت أتغلب عليه بالصبر والاحتساب، وإن هذا الطريق لابد من الوصول إليه؛ حتي إن كلفني ذلك الكثير.
-هل واجهتي النقد قبل ذلك، وكيف يكُن النقد بوجهة نظرك، وماذا توجهي للناقد؟
_نعم واجهتته، النقاد كانو عباره عن أشياء مسليه لم استمع لها، كان كل شيء بنسبة لي عاديًا لم استمع لكل تلك الاراء السلبية، وهذا من يجعل منك شخصا قويًا، تشجيع الاخرين لك قادر علي تغير مسارك باي شكلا كان.
-لكُل كاتب لديه هدف يسعى له مثل الشهره، ما هدفك، أو رسالتك من الكتابة؟
_تحقيق حلمي الذي طالما حلمت بيه، وساحقق جميع امنياتي باذن الله، أعلم أنني حققت الكثير؛ ولكن ما زالت اسعى.
-أتركِ نصيحة للمواهب المقبلين علىٰ المجال الأدبي.
_مهما كان حلمك، او الذي تدعي أنه خيال ليس هناك حلم خيال، وتظن أنك عندما تقول انه خيال سوف تقوم بتحقيقه، لا دعي لِ الإحباط، والياس أفعل ما تسطيع فعله والذي، تقدر عليه.
-وقبل نهاية حديثنا دعنا نقرأ اقتباس عن الكتاب.
_كان أنا مازِلتُ عالقًا هُنا، مُؤمنًا أن الدار ليست داري والمكان ليس مكاني، باحثًا عنِي فِي أركان البلاد، لعل داري تُناديني فأُسارِعُ الناسَ لأَصِل لها قبل أن أسقُط بلا دارٍ تأويني.♡ كان هذا من ضم كتابتي (آتٌعٌرفُيَنِ عٌزٍيَزٍتٌيَ حًزٍنِکْ آلَذِيَ آنِتٌظُﮯتٌيَ آيَآمًآ طِوٌيَلَآ کْيَ يَذِهّبً عٌنِکْيَ کْيَ يَنِجّبًر بًخِآطِرکْکْ وٌلَوٌ لَلَثًآنِيَهّ ==تٌذِکْريَ جّبًر آلَلَهّ لَيَسِ آيَ جّبًر وٌتٌذِکْريَ دٍيَمًآ سِآتٌيَکْ عٌوٌضکْ وٌلَوٌ بًعٌدٍ مًرآتٌ کْثًيَرهّ مًنِ آلَمًحًآوٌلَهّ آلَمًهّمً آنِکْ حًآوٌلَتٌيَ وٌلَنِ تٌنِخِذِلَيَ فُآلَآعٌتٌمًآدٍ عٌلَيَ آلَلَهّ لَيَسِ فُيَهّ خِذِلَآنِ.
-لقد أستمتعتُ كثيرًا بحديثي معك، هل كان ممتع الحوار لك؟
_نعم كثيرًا اتمني أن نلتقي قريبًا على خير عزيزتي.
-مجلة إيفرست تدعم المواهب، ما رايك بهَا؟
-مجله جميله جدًا لم تكن المره الاولى، والاخيرة التي سمعت بها، سررت كثيرًا بتقديم حواري معكِ، جزيل الشكر، والتقدير للجميع محبيني، والى القاء قريبًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وإلى هنا قد إنتهي حديثنا مع الموهبة الجميلة سلمى محمد، ونتمنى لها التوفيق في القادم، وإلى اللقاء حتى نعود من جديد مع موهبة جديدة تستحق أن تصل للقمة بين سطور إيفرست القمة.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب