مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

عودة سفيرة الأزهر إسراء ياسر بأعمال جديدة تقتحم إيفرست

P Img 20240124 Wa0136

حوار: رحمة محمد عبد الله 

 

الكاتب المتميز هو الذي دائمًا يسعى لتطوير ذاته بإستمرار؛ ولان لا يخلق كاتب مثالي من اللاء شيء، بل عليه الخوض بعديد من التجارب، منها الإيجابية، والسلبية كثيرًا؛ التجربة هي أكثر دليل على التطور، والتفوق، ولا يهم النتيجة في كلتا الحالتين فيكفي شرف المحاولة، سوف يكن لنا لقاء من جديد مع سفيرة الأزهر.

 

– أخبرينا عن الأعمال التي سوف تشاركِ بها في معرض الكتاب 2024.

_ 7 كتب سوف أشارك بهم

• ولنا في الجنه لقاء

• ونبضات فكرية

• دمعه أمل

• رفيقه الدرب منيرة الدرب بالدين

• البحث عن الحقيقه

• من هنا نبدا وفي الجنه نلتقي

• رحلة الحيآة

 

 

 

 

P Img 20240124 Wa0135

-حدثيني عن تجربتك كمشرفة لأول مرة علىٰ أكثر من كِتاب.

_ هي تجربة جميلة جدًا.

 

-أخبريني ما هي غاية أسراء ياسر من تلك التجربة، وماذا استفادت؟

_اني استطاعت أن أساعد الكثير من الفتيات لتنمية مهاراتهم، وهناك من كان يريد أن يظهر موهبته؛ لكن لم يكن معه المبلغ كاملًا، فعندما كنت أعمل على تجميع الكُتب كان كُلًا منا يدفع جزء؛ وكنت أحضر لحفلة تكريم للمواهب والاهل.

 

-عن ماذا تتحدث خواطر كل تلك الكُتب؟

_ تتحدث عن الدين

كنت أميل للمتجه الديني أكثر.

 

-كان لقائنا منذ وقت ليس بقليل، أخبريني هل تطورت سفيرة الأزهر عن المرة السابقة؟

_ أجل تطورت كثيرًا بدى شغلي أفضل في مجال الجرافيك، والتنسيق، وايضًا مع شركات مثل:-

شركة الرياض

بدأت أحضر إجتماعات لجامعه الأزهر، وليس مؤتمرات فقط،

صرت شاعرة دولية، ووصل الفديو الي 2 مليون، وكانت القصيدة عن الاقصي، والأزهر.

 

-هل واجهتي تعسر أثناء قيامك بتجميع الكتب؟

_اجل كثيرًا، في أول مرة؛

لكن ثاني مرة حتى المرة الثامنة كانت كل تعسراتي تهون من أجل فرحه الأهل، ودعوة الأهل لي.

 

-ما رأيك بتجربتك مع دار حور للنشر، والتوزيع، وما رأيك بدار الولاء للنشر والتوزيع؟

_الاتنين أفضل من بعضهم؛ ولهم التقدير والإحترام، وكان التعامل على المستوي الشخصي قبل الاكاديمي؛ ولم يقصروا معي نهائي، كان شرف لي التعامل معهم.

 

-تنوين تكرار التجربة معهم مرة أخرىٰ.

_اجل سوف أكررها، يكفيني دعاء الأهل، وذكر أسمي بالخير.

 

_متى بوجهة نظرك سوف يأتي الأوان بنزولك بعمل فردي خاص بكِ؟

السنه القادمة،

انا أكتب في كتاب منذ ثلاث سنوات؛ لكن منتظرة نهائية الموضوع؛ وحينها سانشرها لاني علي أمل أن الروايه سيستفاد بها الكثيرون، لانها من واقع الحقيقه، من أول صفحه إلي أخر صفحه، فقط استعنت ببعض الخواطر كا بدايه للفصل.

 

-هل تنوين نزول المعرض؟

_ أجل سوف انزله،

لان أريد أن يحتفل كيان سفيرة الازهر على هذا النجاح، لان نجاحي كان بفضلهم، وأريد أن أشكر اهلهم.

 

-ما هي مقومات الكاتب المثالي من وجهة نظرك؟

_ مقومات الكاتب الناجح هو أنه يقرأ بانتظام، فالكاتب الجيد هو كذلك قارئ شغوف وشره، فكلما قرأ كلما ألهم للكتابة، فإن الكاتب الناجح يقرأ دائمًا لغرض أكثر عمقًا، وهو محاولة فهم حبكة كتابة الآخرين، والعقلية الكامنة وراء هذه الكتابات، فهذا يساعده على فهم كل تفصيلة صغيرة في الكتابة.

 

-شاركتِ في الكتب جميعها بكم خاطرة؟

_ أقل عدد شاركت به كان 10 صفح، وأكثر كتاب شاركت به كان 30 صفحه كنت، اكتب ما أشعر به لكِ يحفز الطالب علي الاستمرار.

 

-هل الكتب تتضمن موضوعات متشابه سيتناقش كل من الكُتاب بأسلوبه بها، أم أنها متنوعه؟

_ اكثرها موضوعات متشابهه لانها من المتجهه الديني

وكتب منها عن علم النفس،

ومنهم البحث عن الحقيقه.

 

-هل واجهتي النقد في تجربتك تلك، وكيف يكُن النقد بوجهة نظرك، وماذا توجهي للناقد؟

_ أجل كثير؛ لكن اكتشفت انه لا احد يريد أن أكن ناجحة.

 

-أتركِ نصيحة للمواهب المقبلين علىٰ المجال الأدبي.

_الكتابة الجيدة لا تأتي بشكل طبيعي، على الرغم من أن معظم الناس يعتقدون أنها كذلك”.

هذه نقطة واحدة حول الكتابة، لا يدركها كثيرًا من الناس حيث يفترض الكثيرون أنه بمجرد أن يلتقط كاتب معروف قلمًا، أو يضرب على لوحة المفاتيح، تظهر الكتابة الرائعة بلا توقف.

فالكتابة عمل شاق، والجملة الواضحة ليست من قبيل الصدفة، وعدد قليل جدًا من الجمل يخرج بشكل صحيح في المرة الأولى، أو حتى في المرة الثالثة، وإذا وجدت أن الكتابة صعبة، فهي صعبة لأنها صعبة، يمكن للجميع الكتابة؛ ولكن لا يمكن للجميع الكتابة بطريقة تثير إثارة اهتمام القارئ بالقراءة، من البداية إلى النهاية، واتخاذ إجراءات إيجابية، كما يتوقع الكاتب، وفي عصر الإنترنت هذا عندما يكون مدى انتباه الناس قصيرًا، وهناك مئات المواد التي تتطلب انتباه القارئ، يتعين على الكاتب أن يفعل شيئًا مختلفًا لجذب انتباه القارئ والاحتفاظ به.

 

-وقبل نهاية حديثنا عن أكثر كتاب قريب لقلبك.

_ دمعة أمل.

 

-لقد أستمتعتُ كثيرًا بحديثي معك، هل كان ممتع الحوار لك؟

_ أجل كثيرًا، وانا تشرفت بمدير الدار دكتور وليد عاطف، وقريبًا سيكون لنا أعمال في الدار معه.

 

-مجلة إيفرست تدعم المواهب، ما رايك بهَا؟

– اجل كثيرًا

لاني كنت من ضمن هذه، المواهب في مجال الشعر قبل ما يتم إنشاء الدار.

 

وإلى هنا قد إنتهت فقرة الأسئلة، وحوارنا اليوم؛ ولكن ليست اللقاء الأخير لنا، ونتمنى للكاتبة المتميزة إسراء ياسر التوفيق في القادم، وإلى اللقاء حتى نعود من جديد مع موهبة تستحق أن تصل للقمة علىٰ سطور إيفرست القمة.