مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

سلمى أيمن سعود داخل إيفرست الأدبية

Img 20241020 Wa0013

حوار: مريم نصر

“لو لم أكن كاتبة لظللت اتغذى على الروايات والكتب بلا رادع.”

 

سلمى أيمن سعود ضمتها محافظة القاهرة قبل أن تنتقل إلى العاشر من رمضان لاستكمال البقية من عمرها بها.

 

اكتشفت موهبتها حين فقدت شخصًا ما في حياتها وكان هذا الشخص فراقه صعيب لم يكن فراقه بالزين على قلبها، فقد مرت بفترة عصيبه وكانت الكلمات ملجأها ومنفذها في التنفيس عن مشاعرها.

 

 

وقالت سلمى أن عائلتها هم داعميها وصديقتها “عائشة” التي بعد كل سقوط لها تتلقفها وبعد كل إحباط تدعمها وبعد كل استسلام تعاونها لتجعل النصر حليفها فعائشة كانت ومازالت خير خليل وداعم لها في دنياها.

 

تطلعت سلمى إلى العديد من الهوايات الأخرى أثناء ممارستها للكتابة ولكن أكثر ما وجدت نفسها به بعد الكتابة كان التصميم والتصوير والقراءه.

 

اول اعمال سلمى الورقية سيُنير معرض القاهرة الدولي للكتاب لهذا العام ولكن سلمى لديها العديد من الأعمال الإلكترونية منها “إعادة تأهيل” “المَلِّ” ” بما لا تشتهي السفن”

 

ترى سلمى أن جميعنا تلاميذ في محطة الحياة، وأن لا احد خُلق يعلم كل شيء ومادام النَفس بنا يتردد سنظل نتعلم من شتى نواحي الحياة.

 

وقالت إنها اكتسبت من الوسط الادبي العديد من الأصدقاء المقربين وتتمنى أن تلمس كلماتها بقاع قلب القارئ.

 

وختمت حديثها قائلة أنجزت ما اريد ولازلت وسأحاول دائمًا التقدم حتى اشعر بالرضا.

 

دعونا نختم هذا الحوار ببعض من كلمات المتميز سلمى أيمن سعود :

“العناق واسع رُغم قصر الأذرع، والنعيم واقع وسط قوةِ دفئك، فراق قصير بأرقٍ طويل، وبمجرد اللقاء ننفتح في الأقاويل؛ فلا  كاتم لقلبٍ مشتاق، ولا مُسند لضجيج الرأس سوى كتفك.”