المحررة: زينب إبراهيم
رحلتنا إلى مدينة القاهرة حيث تضم كم من المبدعين في شتى المجالات وضيفي لهذا اليوم يعد من متعددي المواهب حيث يتمتع بصناعة الاكسسوارات الهاند ميد بانواعها وأشكالها بجانب هوايته للكتابة هيا بنا نتعرف عليه أكثر.
– عرف القراء عنك أكثر؟
الاسم ” محمود صلاح الدين.
السن 21 من العمر .
المحافظة القاهرة.
الهواية أهوى الكتابة وأهوى صناعة الاكسسوارات الهاند ميد بانواعها وأشكالها.
المؤهل ” أدرس في كليه سياحة و فنادق . الفرقه الرابعه .
اللقب ” الخواجة 𖤍
– منذ متى قمت باكتشاف موهبتك ؟
كنت في ال 18 من عمري.
اكتشفت موهبتي عندما كنت أقرأ كتابات الكاتب الكبير محمود درويش.
– كيف جاءت إليك فكرة أعمالك الأدبية؟
لم يكن في الحسبان أن أكتب وكتابتي يراها شخصًا أخر.
كنت أكتب ما أراه وما أشعر به.
– من الداعم لك في مسيرتك حتى الآن؟
هم شخصين:
أولهم صديقتي وأختي الكبيرة الكاتبة/ فاطمة ناصر “حور”
ثانيًا نفسي أنا كنت احفز نفسي وكنت أسعى نحو كلماتي التي اكتبها.
– هل لنا بنص من إبداع قلمك؟
كلمات مبعثرة
دخاني يبكي، يبكي على ما صار لي وعلى قلبي الذي صار عاجزًا على فعل شيء لكي يساعدني.
يبكي على مقتل قلبي على يد عقلي، وعلى القلب أن يستيقظ مرة أخرى؛ لأن العقل سيكون قاتلاً ولن يسامح، لن يجعل المشاعر في حياتي القلب تعب كثيرًا؛ لكنه وفي و مهما حدث لم يتركني ولا مرة، كانت كل مرة يخذلني فيها قلبي.
يتحدث عقلي ويقول: هل رأيت؟ لقد أخبرتك بي الصواب، لكن اخترت أن تختار بمشاعرك، وكأنه شامت في القلب ويضغط عليه؛ لكى يترك الدفة للعقل ويكون هو قائد السفينة، ولكن لا يعلم أن السفينه سوف تغرق وسوف نموت جميعًا وسيكون العقل هو السبب.
گ/ مٌحموُد صلاَح «الخواجة» 𖤍
– ما التجربة التي مررت بها وكانت ذات تأثير عليك؟ وهل كان إيجابيًا أم سلبيًا؟
” التجارب كثيرة و لا أستطيع ذكر تجربة واحدة لاسباب لا أعرف عنها شيئًا.
– لماذا اخترت مجال الكتابة خاصة من مجالات الأدب؟
رأيت فيه حريتي أكتب ما يحلو لي لإفادة غيري ومشاركة الأفكار .
– ما الدور الذي يلعبه رأي المتابعين من نقاد وعكسهم في حياتك؟
انظر إلى الجانب المشرق
إن لم يكن جانب مشرق
سوف أخلق لنفسي جانب مشرق.
– إن تواجهت مع أحد نقادك في محادثة ما هي الرسالة التي تودين إرسالها لهم؟
سوف ابحث عن وجهه نظر تريح الطرف الناقد.
– ما الطريقة التي تفضل كتابة نص بها أو المكان المفضل لديك؟
إن كنت في المنزل اكتب على الكومبيوتر، إن كنت في مكان هادئ احبه مثل هدوء النيل
أو مكان هادئ ذو موسيقى هادئة حينها أكتب بيدي.
– كيف ترى مستقبلك؟ وما الذي يطمح إليه؟
أنا لا أقوم بحساب لي شيء كل ما أراده الله فهو خيرًا لي.
– ما الرسالة التي تود إرسالها إلى كل من يبدأ سبيله؟
لا تقف بمكانك ولا تنظر من الهدف المادي لأن ذلك أول طريق الفشل.
ما هي أعمالك الأدبية والتي ترها من بينهم الأفضل؟
” كتاب مجمع عبارة عن خواطر
اسم الكتاب « أفكار تدور بداخلي ».
ما رأيك في تلك المقولة ” السبيل دائمًا وعر، لكنه يحتاج الصبر والمثابرة؛ حتى نصل لنهايته”؟ وتحت بند تلك المقولة ما رسالتك لكل من يبدأ طريق أحلامه، لكنه يخشاه؟
إن الخوف لن يحركك أبدًا تحلى بالايمان، ربك لن يتركك أبدًا مهما كانت خطورة الخطوه
إن لم يكن خيراً
فلن يفتح الله لك الباب .
– ما رأيك فيمن يقومون باستغلال الكُتاب على حساب مصالحهم الشخصية؟
أراهم أشخاص غير جديرين بي الثقة وأنهم أشخاص مجرد يحبون المظاهر أو الأموال
وأنهم أشخاص غير صالحين بأن نقول عنهم كاتبين وكاتبات.
– ماذا تعني لك الكتابة؟
الكتابة كلمات عجز الفم عن نطقها من جمال حروفها وعن صعوبة وجع كتمانها.
– هل لك أن تشاركنا محوى كتاب من كتبك المميزة؟
أكثر كتاب أحبه هو
« أفكار تدور بداخلي »
المحتوى متنوع.
خصوصًا الكُتاب الذين مشاركين فيه فهم يدً واحدة وهم أعمار مختلفه وصعب جدًا أن شباب من العمر مثلهم أن يخرجوا هذا الابداع من عقولهم.
https://www.facebook.com/share/5facfTg13XUbKLeF/
ما هي نتيجة مواجهة بينك وبين نقادك ؟ ما الذي تجيب به عليهم إن كانت بالإيجاب أو العكس؟
في كلٍ منا عيوب، كل مشكلة سوف نقوم بحلها بالاتفاق
أنا غير مرغم على ذلك؛ لكن علينا أن نصل إلى حل يرضي جميع الأطراف.
– ما الذي تراه عندما ترتحل وقت بعيد عن نطاق الكتابة والأدب وتعود بعدها؟ وما هو شعورك حينها؟
أشعر وكأنني طالب مجتهد كان بعيدًا عن دراسته كفرحة عوده الدراسة وعقلي يكون أقوى من ذي قبل وافكار جديدة وكلمات أفضل وتحسينات من جميع الجهات.
– ما هي العبارة التي نتخذها شعار لنا في الحياة؟
البحر دائمًا هادئ لكن يأتي وقت ليس له ميعاد يكون البحر حينها يصارع القارب الصغير الذي نكون فيه والقارب يجب أن يكون سميك حتى لا يتفتت ويصبح حطام.
– وفي نهاية حوارنا لهذا اليوم ما رأيك به؟
حوار جميل وذو تفاصيل هائلة.
– ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
إنها مجلة رائعة جدًا.
وإلى لقاء آخر مع مبدعين الأدب العربي الذين لم يتاونوا عن تحقيق ذاتهم وأحلامهم وكنا مع مبدعنا/ محمود صلاح الدين الذي أبدع في اختيار الكلمات والحروف لإبراز موهبته آملين له دوام التوفيق والنجاح فيما هو قادم ولكم وله مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب