حوار : مريم نصر
” اتجهت إلى هذا المجال لأني شعرت أنه سيصنع لي مكانة في المجتمع.”
نجلاء النجدي التي تبلغ من العمر تسعة عشر عامًا، طالبة بكلية الخدمة الاجتماعية، ابنة كفر صقر بمحافظة الشرقية بمصر.
اكتشفت أمنية موهبتها منذ أن كانت طالبة بالمرحلة الابتدائية عندما وجدت انها تستطيع الكتابة وايضًا نالت كلماتها إعجاب معلمها.
وقالت نجلاء إنها لم تتلاقى الدعم من احد وأنها هي الداعم الأول والأخير لنفسها حتى تصل إلى مرادها.
ومن مواهبها الأخرى إلقاء الشعر وأيضًا نجلاء تتميز بالتحدث اللبق وقالت إنها لو لم تكن كاتبة لكانت رسامة برغم عدم امتلاكها موهبة الرسم ولكن في منظورها أن امتلاكها للقلم يعني امتلاكها العالم بأكمله.
وما صرحت به هو عدم الوثوق بأحد بسبب ما تعرضت له من خذلان من أقرب الأشخاص بها.
نجلاء لم تشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب ولكن أعمالها الإلكترونية معروفة في الوسط الفني وهي ايضًا لديها مبادرة تحت عنوان “صناع الامل”
نجلاء لا تعتبر نفسها شخصًا قياديًا لأنها ترى انها مازالت تتعلم الكثير ومن اكثر الانجازات التي تفخر بعل هي الحب الذي في قلوب الأشخاص لها .
وختمت حديثها قائلة أنها أنجزت كثير مما كانت تريد انجازة والقادم بعون الله أفضل.
دعونا نختم حوارنا ببعض من كلمات الكاتبة نجلاء النجدي :
“*وجع الحب*”
إلى ذالك الشخص الذي جعلني ابتسم يوم، وابكي عامًا باكمله، لك السلام أولاً اود ان أسرد لك بعض آلامي تجاهك ، رغم تواجدك الآن هنا داخلي حياتي وقلبي ، لكن يوجد بعض الأمور لم تعرفها بعد كذبت عليك حينما أخبرتك بأنني تناسيت كل ما حدث لي منك من قبل، أنني مازلت أنهار كثيرا حينما أتذكر ماضينا وكل ما فعلته بي، لقد كنت هنا بجانبك حينما احتجت إلي، ولكن أين كنت انت حينما احتجت إليك؟ لا أخفيك سرًا أنني حتى الآن قلبي حزين منك بشدة على ما فعلته بي، لكنه رغم كل ذلك يحبك ويريدك ويسعد بتواجدك هنا معي.
ك / نجلاء النجدي ” نوجا “






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب