للكاتبة: إيمان محمد حمزه
إن الصورة المتعارف عليها لنابليون هى رجل قصير القامة، يخفي يده اليمنى بسترته، ولكن هل تعلم كانت يده دوماً هكذا؟
قيل أن يده تعرضت لضرر ما بأحد المعارك لكنه رأي بلا دليل، هناك رأي آخر عن ذلك وهو أنه كان يقوم بتلك الوضعية ليضغط على معدته لتخفيف الألم وقد رجح البعض هذا الرأي -خاصة- وانه قد توفي بسرطان المعدة عام ١٨٢١م .
بعيداً عن هذين الرأيين فالواقع أن تلك الوضعية لا علاقة لها بشخص نابليون بل إنها كانت وضعية فن البورتريه بذاك الوقت، فقد كانت تلك الوضعية ترمز للنبل وضبط النفس لرجل الدولة.
إنتشرت تلك الوضعية بين الرجال وحتى النساء اللواتي كن يخفين أيديهن أثناء الجلوس لرسمهن، كما أن رسم اليد من أصعب ما يكون -خاصة- للرسامين المبتدئين.
لم يكن نابليون وحده من تم تصويره مخفياً يده فهناك چورچ واشنطن وموزارت.
لقد كان نابليون يفهم جيداً أهمية التصوير والوضعية التي يجب أن يظهر بها أمام الناس برغم أنه لم يختار تلك الوضعية عن قصد ولكن حين رأى الصورة التي رسمها له چاك لويس ديڤيد عام ١٨١٢م أعلن إمتنانه عنها قائلاً” لقد فهمتني يا عزيزي ديڤيد” فقد ظهر بأفضل هيئة له، وقد ظلت تلك الوضعية مرتبطة بنابليون حتى وبعد نفيه إلى سانت هيلينا وحتى ظهور التصوير الفوتوغرافي.






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي