بعد أيام من إقالته من منصبه، عاد المؤسس المشارك في شركة أوبن إيه آي إلى منصب الرئيس التنفيذي لها، بعد موافقة الشركة على عودته، بسبب الضغوط الكبيرة من المستثمرين بقيادة مايكروسوفت، أكبر مساهم فيها.
وتوجت المناقشات المحمومة حول مستقبل الشركة الناشئة وسط طفرة الذكاء الاصطناعي، إلى ضم ألتمان إلى الشركة لقيادة فريق البحث الجديد المتخصص في الذكاء الاصطناعي، وفقاً لتغريدة للرئيس التنفيذي لمايكروسوفت، ساتيا ناديلا.
وقال مطلعون على المفاوضات إن المهمة الرئيسية للمجلس الأولي الصغير هي فحص وتعيين مجلس إدارة موسع يصل إلى 9 أعضاء لإعادة ضبط إدارة شركة أوبن إيه آي.
وحسب موقع “ذا فيرج”، فإن مايكروسوفت، التي التزمت باستثمار المليارات في الشركة، تريد الحصول على مقعد في المجلس الموسع، كما يفعل ألتمان نفسه.
وفي أول تعليق عقب العودة للشركة، قال ألتمان عبر حسابه على إكس: “أنا أحب أوبن إيه آي.. وكل ما فعلته خلال الأيام القليلة الماضية كان في خدمة الحفاظ على الفريق ومهمته معاً.. عندما قررت الانضمام إلى شركة مايكروسوفت، كان من الواضح أن هذا هو أفضل مسار لي وللفريق، بفضل مجلس الإدارة الجديد ودعم ساتيا ناديلا”، مضيفاً “أتطلع إلى العودة إلى أوبن إيه آي وتعزيز شراكتنا القوية مع مايكروسوفت”. ورد عليه ناديلا، قائلاً: “نعتقد أن هذه خطوة أساسية أولى على الطريق نحو مجلس إدارة أكثر استقراراً واستنارة وفاعلية. تحدثت أنا وسام وغريغ بروكمان واتفقنا على أن لديهم دوراً محورياً يلعبونه جنباً إلى جنب لقيادة فريق أوبن إيه آي لضمان استمرارها في الازدهار وإنجاز مهمتها. نتطلع إلى تعزيز شراكتنا القوية وتقديم قيمة الجيل القادم من الذكاء الاصطناعي لعملائنا وشركائنا”.
يذكر أن مجلس إدارة أوبن إيه آي أعلن في وقت متأخر، الجمعة الماضي، إقالة ألتمان واستبداله مؤقتاً برئيسة التكنولوجيا ميرا موراتي، بسبب قلة ثقة المجلس في قدرات ألتمان في إدارة الشركة.
وكان ناديلا من أكثر المستثمرين الداعمين لألتمان، وشدد على ثقته الكاملة في ألتمان وطريقة عمله وخبرته الطويلة في الذكاء الاصطناعي، بقوله: “في بداية بحثه عن شركة تقنية تدعم أبحاث فريقه في أوبن إيه آي، اختار مايكروسوفت، والآن عاد ليختارها من جديد، لقدرتها على الإبداع أثناء التعاون مع شركته”.






المزيد
77 عامًا على النكبة: جرح فلسطين المفتوح
نبتلع القهر ونحيا
إلى درويش