كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف
الحياة كالساعة العقرب، تستطيع بدقيقة أن تتنفس من أعماق قلبك، ودقيقة أخرى يريدها القدر إيقاف قلبك وحياتك بأكملها، لا أحد يستطيع عدد الدقائق والثواني، والساعات التي يتنفس فيها، ولا حتى يعرف ما الدقيقة التي سوف تأتي، ويأتي معها نهاية حياتك وتصبح تحت التُراب، ولا يستطيع أحد التحكم بهذا الشيء لكن ما تستطيع التحكم به هي أعمالك، وأفكارك ونوايا قلبك، وأن تجعلهم يشهدون لك يوم الحساب و عندما يُحين وقت المُسألة.
الحياة والموت لا يساون غير دقة عقارب فقط، ربما تأتي دقة عقرب معها السعادة والفرح بحياتك، ودقة أخرى تأتي معها الآلام والأحزان، ودقة أخرى تأتي معها المزيد من الأنفاس، ودقة أخرى تكون نهاية أخر نفس لك بالحياة؛ لذلك إعرف أهمية الساعة والدقيقة التي تمر من حياتك، ومَن يستحق ذلك الوقت الذي تقم بتضيعهِ عليه، وما الأشياء التي تستحق ساعة من حياتك، والأشياء التي يجب إخراجها من ساعتك؛ حتى لا تخسر الدنياخاصة إذا كان الذي تفعله بالدنيا، ليس له حساب بالأخرة ولن يؤثر أي تأثير إيجابي لك عند الله سبحانه وتعالى.
الدنيا لا تساوي شيء، والحياة الأخرى المنعمة بالجنة تستحق أن تفعل كل شيء، بعد تفكير وحرس على الدقيقة التي تذهب من حياتك.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد