كتبت: روان مجدي
لا أعرف رأيتك أول أمس في منامي !
لا أدري أهو من كثرة تفكيري بكِ وبحالك وكيف تقضين يومك في قبرك ؟!
أم حقاً جئتيني في المنام !
أم كنتي تجاوبيني على ذاك التخاطر الذي لطالما تمنيت أن يحدث بيننا !
لا أعرف حقاً ما سبب زيارتك هذه ولكنني سُرِرت كثيراً يا حبيبة روحي بعناقك
لو تعرفين كم اشتاقُ إليكِ ، لبسمة وجهكِ ، ولعينكِ !
ولكن هناك شيء وحيد يطمئنني عليكِ أنك حين جئتيني كنتي سعيدةً وكان وجهكُ ضاحكاً وعانقتيني
كنت قد أرهقني التعب حينها فوالله شُفِيت بعناقك جئتيني لتطمئني على أحوالي وقد علمتي أني مريضة أعرف
إن أشواقي إليكِ وحنيني لا تنتهي
إن الله وحده هو من يسمع أنين روحي منذ أنْ غبتِ ولكني كلما غلبني الشوقُ إليكِ دعوت الله أن يجمعني بكِ في جنات النعيم سيبقى اتصالي معكِ بودائع دعاء لن تنقطعْ






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد